03 يونيو 2022•تحديث: 03 يونيو 2022
سرينغار / هلال مير / الأناضول
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، الجمعة، إن وزير الداخلية الهندي أميت شاه، ومستشار الأمن القومي أجيت دوفال، سيعقدان اجتماعا هاما في نيودلهي، لمناقشة التطورات الأمنية في إقليم جامو وكشمير.
وخلال الأشهر الأخيرة، تزايدت عمليات القتل والهجمات المسلحة بشكل روتيني في الإقليم.
والخميس، قُتل مدير بنك وعامل آخر بالرصاص، بينما أصيب عامل ثالث بطلقات نارية في هجومين منفصلين على يد مسلحين.
وفي حادثة أخرى، أطلق مسلحون النار وأصابوا عاملين في معمل للطوب بمنطقة بودجام، توفي أحدهما في المستشفى متأثرا بجراحه.
وفي 5 أغسطس/ آب 2019، ألغت الحكومة الهندية المادة 370 من الدستور، التي تكفل الحكم الذاتي في "جامو وكشمير" ذي الأغلبية المسلمة، ومن ثم تقسيمه إلى منطقتين تديرهما الحكومة الفيدرالية.
ويطلق اسم جامو وكشمير على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، ويضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.
ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام إسلام آباد ونيودلهي، الإقليم.