أيمن جملي
تونس- الاناضول
نفت حركة النهضة التونسية وجود أي مشاورات مع رئاسة الجمهورية من أجل تنصيب وزير الداخلية علي العريض رئيسًا للحكومة بدلاً من رئيسها الحالي حمادي الجبالي.
وكانت جريدة "المغرب" التونسية قد قالت في عددها الصادر، اليوم الخميس، إن محمد شوقي عبيد المستشار السياسي المستقيل من رئاسة الجمهورية أفاد بأن "تغييرًا في الحكومة على وشك الحدوث وأنه يتم التباحث بين رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في إمكانية تعيين علي العريض رئيسًا للحكومة بدلاً من حمادي الجبالي".
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، قال عامر العريض، رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة، التي تقود الائتلاف الحاكم، إن ما نشر اليوم في صحيفة ''المغرب'' بخصوص خلافة وزير الداخلية لرئيس الحكومة "ليس صحيحًا ومجرد ادعاءات هدفها إرباك الحكومة".
وأوضح العريض أن المرحلة المقبلة ستشهد تعديلات وزارية في صلب الحكومة وسيقع تنصيب وزراء جدد.
من جانبه، قال نائب رئيس الحركة عبد الحميد الجلاصي، أن المكتب التنفيذي للنهضة يعكف على إعداد تقييم لأداء الحكومة خلال الثمانية أشهر الماضية ولكن لم تطرح مسألة تغيير رئيس الحكومة.
وكان وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية سمير ديلو، قد قام أيضا بتكذيب نفس خبر الصحيفة في تصريح إذاعي اليوم.
ويشغل حمادي الجبالي منصب رئيس الحكومة التونسية منذ ديسمبر/ كانون الأول 2011 وتم ترشيحه مجددًا كأمين عام لحركة النهضة، كما تم تكليف العريض بحقيبة وزارة الداخلية في نفس التاريخ.