???? ???????
20 ديسمبر 2015•تحديث: 20 ديسمبر 2015
فيينا / محمد الحريري/ الأناضول
قال وزيرالدفاع النمساوي "جيرالد كلوغ"، إن بلاده يمكنها تقديم مساعدات لوجيسيتة لفرنسا بمالي خلال الاحتفال بأعياد الميلاد التي ستبدأ الأسبوع المقبل.
وحول الداعي لهذه المساعدات قال الوزير النمساوي "حيث يمكن أن يسودها أجواء الإرهاب خاصة بعد تعرض باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لهجمات إرهابية أودت بحياة أكثر من 130 شخص وإصابة المئات".
وأضاف في تصريحات صحفية نقلها التليفزيون الرسمي، أمس السبت، أن "الجيش النمساوي، يمكن أن يساعد في نقل الفرنسيين في مالي بواسطة طائرات هيرقل سي-130.
وتعتبر النمسا نشطة حالياً في مالي، حيث يشارك ست خبراء في مهمة الاتحاد الأوروبي لتدريب ( إي يو تي إم).
وبدءاً من فبراير/ شباط القادم سيشارك 15 جنديا نمساويا في بعثة منظمة الأمم المتحدة ( إم إن يو إس إم إيه).
ويتوقع الوزير النمساوي أن يقدم الجيش "خدمات النقل والخدمات اللوجستية بشكل محدود وليس متزايد"، مشيرا إلى إمكانية ان يكون هناك تنسيق على المستوى الرسمي بين وزارات الداخلية والدفاع ومساهمات من وزارة الدفاع والخارجية بالبلدين في هذا المجال.
وكانت ألمانيا، قد أعلنت مؤخراً أنها سترسل 650 جنديا إلى مالي لمشاركة الجيش الفرنسي في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وتهدف بعثة الأمم المتحدة ( إم إن يو إس إم إيه) إلى تحقيق الاستقرار في مالي حسب قرار مجلس الأمن 2100 الصادر في 25 أبرل/ نيسان 2013 لدعم العملية السياسية في البلاد وتحقيق عدد من المهام المتعلقة بالأمن ودعم تنفيذ خارطةال طريق الانتقالية.
أما بعثة الاتحاد الأوروبي التدريبية في مالي ( إي يو تي إم) فبدأت في 18 فبراير/ شباط عام 2013 لتدريب القوات المسلحة في مالي.
وفضلا عن ألمانيا، النمسا، وفرنسا تشارك في مهمة الاتحاد الأوروبي في مالي كل من بلجيكا، بلغاريا، وجمهورية التشيك، استونيا، فنلندا، اليونان، المجر، ايرلندا، ايطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، هولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفينيا، اسبانيا، السويد وبريطانيا، بالإضافة إلى ألبانيا والجبل الأسود وصربيا .
جدير بالذكر ان النمسا دولة محايدة وينص دستورها على عدم جواز مشاركتها في أي اعمال عسكرية ضد دولة أخرى، ماعدا مهمات حفظ السلام في العالم.