وأجرى علماء جامعة "أوبسالا" دراسة شملت أكبر 18 حادثة سفن،بينت أن الرجال يمتلكون فرصة تبلغ ضعفي فرصة النساء والأطفال في النجاة، فيما تنخفض فرصة نجاة الأطفال إلى أدنى المستويات.
ويعتبر حادثي "التايتنك 1912" و"بيركانهيد 1852" الحادثان الوحيدان اللذان كانت فيهما نسبة الرجال الذين بقوا على قيد الحياة أقل من نسبة النساء والأطفال، إذ بعد غرق سفينة "التايتنك" بقي 70 % من النساء والأطفال و20 % فقط من الرجال على قيد الحياة، ويرجع سبب ذلك إلى ملّاح السفينة الذي قام في الحالتين بإخلاء النساء والأطفال أولاً، وبغض النظر عن عدد من الإستثناءات فقد جرت العادة أن يقوم الملاح بانقاذ نفسه ثم طاقمه لذا نلحظ إرتفاع نسب نجاة الملاحين في الحوادث البحرية.