25 سبتمبر 2019•تحديث: 26 سبتمبر 2019
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية، فيدريكا موغيريني:- روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وإيران أكدت التزامها القوي بالعمل من أجل المحافظة على الاتفاق- اجتماع وزاري رفيع المستوى عقد برئاسة الاتحاد الأوروبي في نيويورك- نرحب بأي جهد يؤدي لفتح قنوات اتصال في رد عن سؤال حول إمكانية لقاء بين روحاني وترامب- المشاركون بالاجتماع طلبوا من إيران أن "تعكس خطواتها التي اتخذتها مؤخرا"أكدت الدول الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران، "التزامها القوي" بالعمل على المحافظة على الاتفاق الموقع قبل 4 سنوات.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية، الأربعاء، أدلت بها مفوضة الاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية، فيدريكا موغيريني، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وقالت موغيريني إن "كلا من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وإيران، أكدت الأربعاء، التزامها القوي بالعمل من أجل المحافظة على الاتفاق النووي الموقع بين طهران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي عام 2015".
والبلدان المذكورة هي المتبقية بالاتفاق عقب انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية منه بشكل أحادي.
وأوضحت "موغيريني" أن اجتماعا وزاريا رفيع المستوى عقد اليوم برئاسة الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة كل من روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وايران، للتباحث بشأن تنفيذ الاتفاق النووي".
وتابعت: "أكد المشاركون في الاجتماع على التزامهم القوي بالعمل من أجل تنفيذ الاتفاق الذي تم إقراره بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي".
وتابعت: "أكدنا جميعنا على أهمية الاتفاق بالنسبة لجميع الأطراف، وضرورة الاستمرار في المحافظة عليه".
وردا على أسئلة الصحفيين بشأن إمكانية عقد لقاء قمة بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك، قالت موغيريني: "نرحب بأي جهد يؤدي لفتح قنوات اتصال، ونعتبر أن أي جهد يستهدف تنفيذ هذا الاتفاق أمر مرحب به".
ونفت المفوضة الأوروبية أن يكون المشاركون في الاجتماع المنعقد على مستوى وزراء الخارجية، "تجاهلوا التحديات القائمة"، لافتة إلى أن "الاتفاق النووي يعتمد علي عنصرين أساسيين، هما التزام ايران النووي والجانب الاقتصادي أي رفع العقوبات المفروضة على طهران".
وتابعت "يحدوني الأمل أن نتغلب على تلك المصاعب، وأعترف بأن هناك صعوبات متزايدة لتحقيق ذلك".
وكشفت مفوضة الاتحاد الأوروبي أن المشاركين في اجتماع اليوم طلبوا من إيران أن "تعكس خطواتها التي اتخذتها مؤخرا، لأن ذلك في مصلحة الجميع ويصب أيضا في صالح أمن الجميع"، في إشارة إلى تقليص طهران من التزاماتها بموجب الاتفاق.
وتصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي، في 2018، وفرضه عقوبات على القطاعات النفطية والمصرفية لطهران.
وإثر ذلك، اشترطت إيران على أوروبا تقديم دعم اقتصادي إضافي لها كي تحافظ على الاتفاق، فيما تطالب الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية.