Khalaf Rasha
14 أبريل 2016•تحديث: 14 أبريل 2016
سيؤول/ الأناضول
حملت نتائج الانتخابات البرلمانية في كوريا الجنوبية، التى اُعلنت رسميًا اليوم الخميس، صدمة لحزب "سينوري" الحاكم، بعدما حصلت أحزاب المعارضة الرئيسية الثلاثة على 167 مقعدا، بما يمكنها من تشكيل الأغلبية البرلمانية لأول مرة منذ 16عاما.
وبحسب اللجنة المركزية للانتخابات، أسفرت نتائج الانتخابات البرلمانية الـ20 التي أجريت أمس، عن فوز حزب "سينوري" بـ 122 مقعدًا، وحزب "دي مينجو" المعارض الرئيسي بـ 123 مقعدًا، وحزب الشعب (معارض) بـ38 مقعدًا، وحزب العدل (معارض) بـ6 مقاعد، وتوزعت المقاعد المتبقية على المستقلين.
ويتكون البرلمان الكوري الجنوبي من 300 مقعدا، يُنتخب أعضاؤه مرة كل 4 سنوات.
وستلقي نتائج الانتخابات البرلمانية بظلالها، على الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في ديسمبر/ كانون أول 2017، الأمر الذي سيشكل تهديدًا للرئيسة بارك كون-هيه، بمواجهة صعوبات باستمرارها في إدارة الدولة، التي تسعي لصياغة قوانين جديدة خاصة بالتنشيط الاقتصادي، وإصلاح القوانين الخاصة بالعمالة.
من جانبه، قال زعيم حزب "دي مينجو" المعارض، كيم جونغ، في تصريح صحفي، إن "الناخبين أصدروا حكمًا شديد اللهجة، على أداء حزب سينوري، من خلال تصويتهم لإنزاله من المركز الأول في البرلمان، وذلك بسبب سياساته الاقتصادية الفاشلة".
وذكرت اللجنة الانتخابية المركزية، أنه من إجمالي 253 دائرة انتخابية ، فاز حزب "دي مينجو" المعارض الرئيسي في 110 منطقة، وحزب سينوري الحاكم 105 منطقة، وحزب كوكمين في 25 منطقة وحزب العدالة في منطقتين والمستقلون في 11 منطقة.
يشار إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية بلغت 58% بزيادة 3.8% عن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية السابقة.
وكان حزب "سينوري" المحافظ الحاكم، فاز في انتخابات عام 2012، بـ 152 مقعدا في البرلمان، فيما فاز حزب المعارضة الرئيسي ذو الميول اليسارية، الحزب الديمقراطي، بـ 102 مقعدا، وحزب الشعب بـ 21 ، وحزب العدل بـ 5 ، وحزب الاتحاد المسيحي بمقعد واحد، وفاز مستقلون ببقية مقاعد البرلمان.
وتتبع كوريا الجنوبية النظام الرئاسي في الحكم، ويمتلك رئيس البلاد صلاحية حل البرلمان، وتعيين رئيس الحكومة والوزراء، إلا أنه لابد من حصول الحكومة على ثقة البرلمان، قبل البدء بمهامها.