اسطنبول/الأناضول
أعلن رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "هيثم المالح"، اليوم، أن الإئتلاف لن يشارك في مؤتمر جنيف الثاني.
جاءت تصريحات المالح خلال مشاركته بإجتماع الجمعية العامة للإئتلاف السوري، في اسطنبول، طالب فيها عدم تخلي الشعب السوري عن حقوقه، لحين إنهاء نظام الرئيس بشار الأسد، وإنشاء دولة تحمي حقوق المجتمع السوري، وفقاً لدستور جديد.
من جانبه أوضح عضو المجلس الوطني السوري "جمال الوادي"، أن الغرض من عدم مشاركة المعارضة السورية في جنيف، هو المطالبة بعدم قبول أي مطالب تأتي من خارج المعارضة، مستنكراً في الوقت ذاته عدم ممارسة المجتمع الدولي الضغط على حزب الله وإيران، لحملهما على الإنسحاب من سوريا، وعدم الضغط على نظام الأسد، لوقف العنف ضد الشعب السوري.
ولفت الوادي أن الشعب السوري يمتلك العديد من الخيارات، مؤكداً أن إعلان الجهاد ضد إيران وحزب الله أحد هذه الخيارات.
بدوره أفاد عضو المكتب السياسي للإئتلاف السوري المعارض "لؤي الصافي"، أن المشكلة الحقيقية في مشاركة المعارضة في جنيف، تكمن في الموقف الروسي، مبيناً أن روسيا ليست حازمة فيما يتعلق بالأسد، وأنها أحياناً تتبنى مواقفه، على حد تعبيره.
يشار إلى أن الائتلاف السوري المعارض، أعلن في وقت سابق اليوم، انتهاء جلسات توسعة الائتلاف، في اسطنبول، بضم 8 أعضاء جدد، تم التصويت عليهم في جلسة الليلة الماضية، ليتشكل الإئتلاف الجديد من 70عضواً، في حين بلغت نسبة تمثيل المرأة 8.5% مع وصول العدد إلى 6 سيدات.