واستمرت الاشتباكات بين الجيشين الحر و النظامي في منطقة صلاح الدين و الأحياء المحيطة حيث قام الجيش الحر يوم أمس بالهجوم على بعض المراكز الاستراتيجية و السيطرة عليها فيما استعان النظام بالقصف الجوي و الأسلحة الثقيلة في محاولة لاستعادة المناطق التي خرجت عن سيطرته.
وارتفعت حصيلة القتلى في سوريا إلى 130 قتيلا جراء العمليات التي تقوم بها قوات الأمن في المناطق المناوئة للنظام و ذلك بغطاء جوي كثيف.
وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن قوات الأمن داهمت مناطق الغوطة الشرقية، عين ترما، زملكا، المعظمية، وحرستا بريف دمشق وقصفتها بقذائف الهاون تحت غطاء جوي ما أدى إلى سقوط قتلى و جرحى.
و أضافت الهيئة أن اشتباكات عنيفة درات بين الجيش السوري الحر و الجيش النظامي في أزقة و شوارع مناطق التضامن و العسالي و اليرموك في العاصمة دمشق.
و أعلنت الهيئة أن الاشتباكات في مدينة درعا دفعت المئات من سكان المدينة إلى النزوح إلى الأردن و أن قوات الأمن استهدفتهم و أوقعت العديد منهم جرحى.
يذكر أن سوريا تشهد منذ أكثر من 16 شهرا أحداثا دامية، ترافقت بسقوط قتلى وجرحى ، إضافة إلى نازحين إلى دول الجوار.