أحمد نبيل
القاهرة - الأناضول
في تطور سريع لانفراد وكالة "الأناضول" للأنباء التي تناقلته وسائل الإعلام المصرية حول تصريحات اللواء مراد موافي، رئيس جهاز المخابرات العامة، عن الاعتداء على حرس الحدود المصري في سيناء، أصدرت المخابرات بيانًا أوضحت فيه تلك التصريحات.
وقال اللواء مراد موافى، في بيان للمخابرات، مساء اليوم الثلاثاء، وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه: "إن جهاز المخابرات جهاز جمع معلومات فقط، وليس جهة تنفيذية، ولا توجد لدى الجهاز مهام تنفيذية"، موضحًا أن "دور جهاز المخابرات يختص بجمع المعلومات فقط".
وأضاف موافى "أن جهاز المخابرات المصرية أرسل المعلومات التي لديه بخصوص الحادث الإرهابي الذى وقع في سيناء إلى صناع القرار والجهات المسؤولة، مشددًا أن دور الجهاز يقتصر على جمع المعلومات".
تأتي تصريحات موافي علي خلفية تصريحه الذي تناقلته وسائل الإعلام المصرية على اختلافها مرئية وصحفية ومواقع إلكترونية، فور بثه على موقع الوكالة باللغة العربية عصر الثلاثاء والذي قال فيه إن جهاز المخابرات كانت لديه معلومات حول الحادث الإرهابي الذى وقع بسيناء مساء الأحد الماضي، وأدى إلى مقتل 16 جنديًا مصريًّا.
وحصل مراسل "الأناضول" على تصريحات خاصة من موافي عقب لقائه بالرئيس المصري محمد مرسي في مقر رئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء، قال موافي إن "مصر كانت لديها معلومات بوقوع الحادث الإجرامي في رفح والعناصر المشتركة فيه"، مشيرًا إلى أن هذا الحادث "لا يمكن أبدًا أن يشكك في قدرة الأجهزة الأمنية ويقظتها في سيناء". وأضاف مدير المخابرات المصرية أن "المعلومات الأولية تؤكد أن العناصر الإجرامية التي ارتكبت الحادث من جماعة تكفيرية منتشرة في سيناء وغزة". وردا علي سؤال حول عدم قيام الأجهزة الأمنية بمنع هذه الهجمات طالما توفرت المعلومات لدي الأجهزة المعنية، قال موافي لمراسل الأناضول : "نعم كان لدينا معلومات تفصيلية بالحادث لكننا لم نتصور أبدا أن يقتل مسلم أخاه المسلم ساعة الإفطار في رمضان".