محمد عادل عقل
اسطنبول -الاناضول
وأكد المكتب في بيان تلقت الاناضول نسخة منه أن الحكومة الانتقالية "ستضم القوى السياسية المعارضة وقوى الحراك الثوري والتشكيلات الميدانية والجيش الحرّ والشخصيات الوطنية والمستقلين من مختلف مكونات المجتمع السوري".
وقال المجلس الوطني "أن رئاسة السلطة الانتقالية ستُسند لشخصية وطنية توافقية معارضة وملتزمة بخط الثورة ومبادئها، ولم تكن جزءاً من النظام أو طرفاً فيه".
وأوضح محمود عثمان من المكتب الاعلامي للمجلس أن الاساس الذي يعتمد عليه المجلس الوطني السوري هو ما تم الاتفاق عليه مؤخرا في مؤتمر القاهرة.
وأضاف في تصريح للأناضول أن الشعب السوري لن يقبل في المرحلة القادمة وضمن تشكيلة الحكومة الانتقالية اي من رموز نظام الاسد ولا بأي حال من الاحوال،مشيرا ان الشعب السوري الذي يقتّل بآلة الموت وأسلحته لن يقبل باي شخص هو جزء من هذا النظام القاتل.
واوضح ان ما تم الاتفاق عليه في القاهرة يحتاج في بعض بنوده الى تفصيل وعليه تم الاتفاق في المجلس اليوم على الصيغة المذكورة اعلاه في تشكيلة حكومة ما بعد الاسد.