وقال "هافنسون" في معرض حديثه عن قضية مؤسس الموقع : " من الصعب حل قضية خروج "أسانج" من السفارة الاكوادورية في لندن، طالما بقيت الحكومة البريطانية مصرة على موقفها."
وأضاف "بإمكان المدعي العام السويدي الحضور إلى بريطانيا، واستجواب "أسانج" في السفارة الاكوادورية في لندن"، مشيرا إلى أن "أسانج يتمتع بشخصية قوية، وروح معنوية عالية.
وأكد على أن أية المشاكل لن تثني الموقع، عن أهدافه في إيصال الحقيقة إلى الناس، وأن ما جرى مع مؤسس الموقع لن يعيق مسيرته.
وكان "أسانج"، المتهم من قبل القضاء السويدي، بتهمة اغتصاب وتحرش جنسي، لجأ إلى السفارة الاكوادورية في لندن، التي وافقت على منحه حق اللجوء السياسي، ما أثار أزمة دبلوماسية بين بريطانيا والاكوادور.
يذكر أن موقع "ويكيليكس"، أثار ردود فعل مختلفة، من دول عديدة بما فيها الولايات المتحدة، بعد نشر الموقع مراسلات ووثائق سرية، متعلقة بهذه الدول وجذبت اهتمام الراي العام العالمي.