صابر غانم
القاهرة- الأناضول
يتسلم المؤتمر الوطني العام، الذي انتخب الشهر الماضي، مهامه لقيادة ليبيا من المجلس الوطني الانتقالي، خلال احتفالية كبرى تقام غدا الأربعاء، وذلك في مرحلة جديدة من عمر الثورة الليبية التي أطاحت بنظام الرئيس السابق معمر القذافي.
وسيحضر الاحتفالية التي ستقام بالعاصمة طرابلس، أعضاء الوطني الانتقالي، الذي يقود البلاد حاليا ، بالإضافة إلى أعضاء المؤتمر الوطني ، ورئيس وأعضاء الحكومة، وحشد من الصحفيين والإعلاميين، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية.
وسيقود المؤتمر الوطني ليبيا لمدة عام ونصف، ومن المقرر أن يختار أعضاءه رئيسًا للمؤتمر، خلال جلستة الأولى التي من المتوقع أن تنعقد بعد غد الخميس، كما سيختار المؤتمر خلال شهر رئيس الوزراء الجديد للبلاد، بالإضافة لتشكيل لجنة دستورية منوط بها صياغة دستور جديد في غضون 120 يومًا.
ومن جهته أعد المجلس الوطني الانتقالي تقاريره النهائية عن المرحلة التي قاد فيها ليبيا وذلك لتسليمها إلى المؤتمر الوطني في أولى جلساته.
وكان الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي صالح درهوب، قد أعلن في تصريح رسمي في وقت سابق، أن المجلس سيسلم مقاليد الأمور للمؤتمر الوطني بمجرد انعقاد جلستة الأولى.
ويعد المؤتمر الوطني بمثابة أول برلمان منتخب في ليبيا بعد أكثر من أربعة عقود من حكم القذافي.
وأجريت الانتخابات الليبية في 7 يوليو/ تموز الماضي لاختيار أعضاء المؤتمر الوطني الذي يبلغ عدد أعضائه 200 عضو.