وكشفت الحكومة الصربية عن قرارها اليوم، في عرض أقيم في مقر المجلس الوطني البوسني، الواقع في "نوفي بازار"، أكبر مدن منطقة "سنجاق"، وتضمن تطبيق التعليم بالبوسنية في مدن "بيريابوليا، وسينتيسا، توتين، ونوفي بازار".
وقالت وزيرة التعليم الصربي، "فيسنا فيلا"، في كلمتها إن تعليم المناهج يجب أن تكون باللغة الأم، وهو حق إنساني وطبيعي، وبشكل خاص بعد أن تمكنت بقية الأقليات من الحصول على هذا الحق.
من ناحيته قال سكرتير وزارة التعليم الصربية، "محي الدين فيوليانين"، إن الوزارة ستدعم بقوة التطبيق الجديد في تعليم التلاميذ باللغة البوسنية بشكل دائم.
ووصف رئيس المجلس الوطني البوسني، "أسد جوجوفيتش"، القرار بأنه أشبه بنهاية العالم التي لم تتحقق، كما كان يتداول في الأيام الأخيرة، وبشكل خاص لمن شهد ذلك أو لم يشهده، أو ممن يدافع عنه.
وأضاف أن الحدث يفتح عصرا جديدا، بالنسبة للبوسنيين وللدولة الصربية، وجاء ثمرة للتنسيق بين المجلس الوطني البوسني ووزارة التعليم الصربية.