كما دعا مشروع القرار الذي ينتظر المصادقة عليه من قبل الوزراء العرب، الحكومة السورية إيقاف كل أشكال العنف والقتل فورا.
ووصف مشروع قرار اللجنة الوزارية العربية الرئيس السوري "بشار الأسد" بمرتكبٍ لجرائم ضد الإنسانية، مندداً بما ترتكبه القوات الموالية للنظام السوري الشبيحة من عنف ضد الشعب السوري، وقصفٍ المناطق المدنية بالأسلحة الثقيلة، وعمليات الخطف والإعدامات الميدانية.
وأشار مشروع القرار إلى مليون ونصف سوري إضطروا لترك منازلهم، وإلى مئات آلافٍ آخرون هُجِّروا إلى بلاد الجوار.
وإعتبر مشروع القرار أن من حق الشعب السوري الدفاع عن نفسه مشدداً على ضرورة تقديم جميع أشكال الدعم له.
ورحّب المجلس الوزاري بتعيين الأخضر الإبراهيمي ممثلاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة والجامعة العربية، وتعيين ناصر القدوة نائباً له، شاكراً كوفي عنان وفريقه، ورئيس وأعضاء فريق المراقبين الدوليين على جهودهم في سوريا.