13 يناير 2022•تحديث: 14 يناير 2022
سراييفو/ الأناضول
أدان بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الصربية برفوسلاف بيريتش، الخميس، "بشدة" ترديد أغانٍ تدعو إلى إبادة البوشناق (البوسنيين) في "إقليم السنجق" الصربي، خلال احتفال بليلة رأس السنة الميلادية.
وقال بيريتش في بيان صحفي: "تابعنا بحزن وغضب الأحداث المؤسفة التي شهدت خطابات كراهية تنطوي على إهانات وتهديد تجاه مواطنينا المسلمين في مدينة بريبوي (في إقليم السنجق)".
وأضاف: "من المؤسف أن مثل هذه الحوادث وقعت في يوم عيد الميلاد، الذي هو عيد سلام وتضامن ومحبة".
وأردف: "يمكنني أن أؤكد لإخواننا وأخواتنا المسلمين أننا سنعارض دائما وبشدة خطابات الكراهية من هذا النوع".
وأعرب البطريرك عن أسفه بشكل خاص لانخراط الشباب - الذين من المفترض أن يمنعوا وقوع مثل هذه الأفعال - في خطابات تحض على الكراهية.
وأردف: "كجزء من مجتمع متعدد الأديان والعرقيات، يجب على كهنة الكنيسة أن يعظوا الناس برسالة سلام وأخوة، فالجميع أخوة بغض النظر عن الدين أو العرق".
يشار إلى أن مدينة "بريبوي"، شهدت ترديد أغان تضمنت عبارات تدعو لتطهير عرقي بحق البوشناق (البوسنيين)، خلال احتفال شارك فيه بعض ضباط الشرطة بمناسبة ليلة رأس السنة الميلادية.
وعقب تداول المشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي، وجه الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، رسالة وحدة وتضامن خلال زيارته لمدينة "بريبوي" الواقعة بإقليم السنجق ذو الغالبية المسلمة.
وقال فوتشيتش إن "الدولة لن تتسامح مع أولئك الذين يضرون بالسلام والوحدة في البلاد، صربيا هي بلد البوشناق أيضا".
وأضاف: "لا يمكن تصور مدينة بريبوي بدون البوشناق، سيتم محاسبة المسؤولين، علينا أن نُعلّم أبناءنا العيش في سلام ووحدة".