أيمن جملي
تونس - الأناضول
أدانت قوى سياسية تونسية عديدة مجزرة قرية التريمسة السورية، والتي راح ضحيتها أكثر من 250 شخصًا، ووصفت بأنها الأسوأ منذ اندلاع الثورة السورية قبل نحو 16 شهرًا.
وتشارك قوى سياسية تونسية ومواطنون في وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة في تونس للمطالبة بوقف المجازر بحق الشعب السوري.
ودعت حركة النهضة التونسية، التي ينتمي إليها رئيس الحكومة وعدد من الوزراء، في بيان الجمعة القوى الدولية إلى بذل كل ما بوسعها لإيقاف إراقة الدماء في سوريا.
وعبّر نوّاب حركة النهضة المجتمعون في المؤتمر التاسع للحركة اليوم الجمعة عن تضامنهم "الكامل وغير المشروط" مع ثورة الشعب السوري.
وتهيمن حركة النهضة، ذات الخلفية الإسلامية، على نحو نصف عدد مقاعد الجمعية التأسيسية التونسية.
ووصف الناطق الرسمي باسم حزب "التكتل من أجل العمل والحريات" محمد بنور في تصريح لوكالة الأناضول ما يحدث في سوريا بأنه "عار على كل سوري يحمل السلاح في وجه شعبه".
واستغرب بنور الموقف الذي تسلكه القوى الغربية التي لم تحرك ساكنًا أمام الوضع "غير الإنساني" داعيًا الشعوب العربية إلى التحرك لنصرة سوريا "لأن مسار الربيع العربي لن يتوقف".
بدوره قال الأمين العام لحزب الإصلاح والتنمية التونسي محمد القوماني للأناضول: "ما يحدث في سوريا من مجازر متكررة وآخرها ما حدث في قرية تريمسة دليل واضح على أن نظام الأسد لم يعد يملك من المشروعية ما يمكنه من مواصلة الحكم، وأن ما يدعيه من مؤامرة دولية تحاك ضده لم يعد ما يبررها".
وشبه القوماني الهجمات المسلحة التي تشنها قوات النظام السوري على المدنيين بما "كانت تفعله إسرائيل ضد الشعب اللبناني زمن الحرب".
ومن جانبه دعا رئيس حزب المجد عبد الوهاب الهاني الأمم المتحدة إلى تحقيق جدي فيما يجري في سوريا.
كما طالب الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بتقديم حلول سياسية للأزمة، لكنه أكد أن قرار الحسم للخروج من الأزمة مازال بيد الشعب السوري.
أ ج/ ب ن