مصطفى عبد السلام
القاهرة - الاناضول
أعلنت اليوم شركة القلعة القابضة في مصر عن وصول إجمالي الاستثمارات المدارة Total Investments Under Control لديها إلى 9.5 مليار دولار في نهاية الربع الثاني من العام الجاري ، بينما حققت الشركة نموًا بمعدل 6.9% في إجمالي الأصول المستثمرة (Total Invested Equity) مقارنة بالربع السابق نظرًا للإقفال المالي لمشروع الشركة المصرية للتكرير.
والقلعة أحد اكبر بنوك الاستثمار فى منطقة الشرق الاوسط وهى شركة قابضة مملوكة لمستثمرين مصريين وخليجيين ويرأس مجلس ادارتها نجل الكاتب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل. وتمتلك القلعة حالياً 19 صندوق قطاعي متخصص تسيطر على مجموعة الشركات التابعة باستثمارات تصل لأكثر من 9.5 مليار دولار في 15 مجال صناعي متنوع من بينها التعدين والإسمنت والنقل والأغذية والطاقة ومنتشرة في 15 دولة.
وقامت شركة القلعة بضخ استثمارات جديدة بقيمة 138.9 مليون دولار خلال العام الجاري، منها استثمارات رأسمالية جديدة بقيمة 93.4 مليون دولار في الشركة المصرية للتكرير التي انتهت مؤخرًا من الإقفال المالي للمشروع، في صفقة تعد الأكبر من نوعها في مصر منذ عام 2007 والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ بداية العام الجاري.
وسجلت الأصول المدارة التي تم استثمارها من قبل الشركة المتخصصة في مجال الاستثمار المباشر بأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط ارتفاعًا بمعدل 228.8 مليون دولار خلال الربع الثاني لتبلغ 3.6 مليار دولار (21.8 مليار جنيه) نهاية يونيو 2012.
وتراجع صافي الخسائر المسجلة بالقوائم المالية غير المجمعة بنسبة 69.8% مقارنة بالربع السابق، وبنسبة 63.4% مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي حيث بلغت 1.5 مليون دولار ما يعادل 9.2 مليون جنيه.
وبلغت حصة شركة القلعة في الاستثمارات التابعة 1.1 مليار دولار (6.3 مليار جنيه) في نهاية النصف الأول من العام، بمعدل 14.8% عن نهاية العام الماضي.
وخلال الربع الثاني من العام، أعلنت الشركة المصرية للتكرير عن الإقفال المالي للمشروع حيث قامت باستكمال حزمة قروض بلغت قيمتها 2.6 مليار دولار ، واستثمارات رأسمالية بقيمة 1.1 مليار دولار أمريكي بمشاركة مجموعة من أبرز الكيانات الاستثمارية من مصر ومجلس التعاون الخليجي ومؤسسات التمويل التنموية.
وقال أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة أن الإقفال المالي لمشروع المصرية للتكرير يعد خطوة إيجابية نحو خفض مخاطر الاستثمار في محفظة القلعة، خاصة وأن ذلك صاحبه إتمام واحدة من أكبر عمليات التمويل في أفريقيا على الإطلاق.
وتابع هيكل "أن شركة القلعة تتطلع إلى تنفيذ التحول الاستراتيجي في نموذج أعمال القلعة خلال الفترة المقبلة لتصبح من الشركات الاستثمارية القابضة، مؤكدًا على التزام الشركة بتطوير وتنمية مجموعة الاستثمارات والمشروعات الجذابة التي تستفيد كثيرًا من الخصائص الاقتصادية الكلية في المنطقة، وأبرزها توقعات تحرير قطاع الطاقة وإصلاح نظام الدعم في مصر".
وأوضح هيكل أن شركات المجموعة نجحت في استعادة معدلات أداء ما قبل الثورة والتي تعتبرها الإدارة نقطة تحول هامة نحو تحقيق معادلة الإيرادات والمصروفات بفضل الإدارة الرشيدة والقدرة على مواكبة أحداث العام الماضي، حيث تتطلع الإدارة الآن إلى تسريع وتيرة التنمية في عدد من المشروعات الرئيسية مع ضخ الاستثمارات الرأسمالية المتاحة من حزمة تمويل أوبيك.
وتتسق هذه الخطوة مع اتجاه الإدارة لزيادة حصة القلعة في بعض الاستثمارات الرئيسية ومد أجل التحكم بهذه الاستثمارات سعيًا لتحقيق أعلى عائد للشركاء المحدودين والمستثمرين في أسهم القلعة على حد سواء.
وشركة القلعة تعمل في مجال الاستثمار المباشر بأفريقيا والشرق الأوسط. وتقوم بالتركيز على بناء الاستثمارات الإقليمية التابعة في أنحاء المنطقة في صناعات منتقاة من خلال عمليات الاستحواذ وإعادة الهيكلة وبناء المشروعات الجديدة التي يتم تنفيذها عبر الصناديق القطاعية المتخصصة.
ومنذ عام 2004، نجحت القلعة في تحقيق عوائد نقدية للمستثمرين تقدر بأكثر من 2.2 مليار دولار على استثمارات بلغت 650 مليون دولار ، متفوقةً بذلك على كافة شركات الاستثمار المباشر الأخرى في المنطقة. وتأتي شركة القلعة في المركز الأول بين شركات الاستثمار المباشر في أفريقيا من حيث حجم الأصول المدارة وفقاً لتصنيف مجلة برايفت إكويتي انترناشيونال خلال الفترة من 76 إلى 2012.
عا - مصع