05 أبريل 2017•تحديث: 05 أبريل 2017
محمد محمود / الأناضول
تصدرت القضية الفلسطينية وملفا الإرهاب والاقتصاد، مباحثات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مع رؤساء وأعضاء لجان مجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس الأمريكي، بحسب بيان للرئاسة المصرية أصدرته اليوم الأربعاء.
وأجرى السيسي مساء أمس (بتوقيت واشنطن) لقاءات مع قيادات الكونغرس، أبرزهم بول ريان، رئيس مجلس النواب الأمريكي، وأورين هاتش، الرئيس المناوب لمجلس الشيوخ، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب إد رويس، وزعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.
وخلال اللقاءات، أعرب الرئيس المصري عن تطلع بلاده لـ"تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة على كافة الأصعدة".
واستعرض السيسي "جهود مصر في مكافحة الإرهاب سواء من خلال الحرب المباشرة في سيناء (شمال شرق) أو من خلال دعم جهود تسوية الأزمات القائمة في المنطقة"، بحسب البيان الذي اطلعت عليه الأناضول.
وتشهد مناطق متفرقة في سيناء، هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تبنت معظمها جماعة "أنصار بيت المقدس" التي تحولت في نوفمبر/ تشرين ثان 2014، إلى "ولاية سيناء" بعد مبايعتها لتنظيم "داعش" الإرهابي.
وشدد الرئيس المصري على "أهمية التوصل لتسوية سياسية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية"، مؤكدا على "أهمية الدور الأمريكي في إحياء عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق نتائج تذكر، بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.
وبخصوص الاقتصاد المصري، أطلع السيسي مسؤولي وأعضاء الكونغرس على تطورات الوضع الاقتصادي في مصر، و"الإجراءات الاقتصادية والمالية التي تطلبت اتخاذ قرارات صعبة لم تُتخذ من قبل (لم يذكرها)".
وتعاني مصر من تراجع الاحتياطات النقدية جراء تدني عوائد السياحة، وانخفاض تدفقات الاستثمار الأجنبي، وهبوط تحويلات المصريين بالخارج، مما دفعها للجوء إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي وتحرير سعر صرف الجنيه (العملة المحلية) في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي.
فيما أشاد مسؤولو وأعضاء مجلسي الكونغرس الأمريكي بـ"الدور المصري في مواجهة الإرهاب"، مؤكدين اعتزازهم بالشراكة مع مصر وأهميتها في ضوء التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط والعالم"، وفق بيان الرئاسة المصرية.
ووصل السيسي واشنطن السبت الماضي، في زيارة تستغرق 5 أيام، تتضمن مقابلات مع مسؤولين أمريكيين ودوليين.