Ashoor Jokdar
05 فبراير 2016•تحديث: 06 فبراير 2016
أنقرة – حلب/ سلن تميز أر- محمد مستو/ الأناضول
تسبب قصف المقاتلات الروسية العنيف، وهجمات قوات النظام السوري المتواصلة، على شمالي محافظة حلب والمناطق الأخرى، منذ انطلاق مفاوضات جنيف الخاصة بسوريا الاثنين المنصرم، بحدوث موجة نزوح جديدة لعشرات آلاف الناس الباحثين عن مناطق آمنة.
وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر محلية، فإن تكثيف روسيا والنظام السوري من هجماتهم على الطريق الواصل بين تركيا ومركز مدينة حلب، أدى إلى نزوح نحو 20 ألف شخص من قرى "معرستة"، و"حيان"، و"تل جبين"، و"حردتنين"، و"كفر نايا"، و"رتيان"، و"دير جمال"، و"احرص"، و"كفر ناضح"، باتجاه مدينة "اعزاز" بريف حلب.
وأشارت المصادر أن نحو 15 ألف شخص من النازحين، ينتظرون في الوقت الراهن، أمام معبر باب السلام الحدودي في بلدة اعزاز السورية، المقابل لمعبر أونجو بينار في الجانب التركي.
وكانت قوات النظام السوري تمكنت من فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء، المحاصرتين من قبل المعارضة منذ عدة أشهر، وقطعت الطريق الواصل بين مركز مدينة حلب وتركيا.
ولفتت المصادر أن نحو 10 آلاف نازح من بلدات "عندان"، و"بيانون"، و"كفر حمرة" توجهوا إلى الأجزاء الغربية للمدينة، مشيرةً أن "الهدف الحالي للنظام السوري هو محاصرة مركز مدينة حلب بشكل كامل، بدعم من القصف الروسي، ولتحقيق ذلك عليه أن يسيطر أيضًا على طريق كاستيلو – عندان الذي يؤدي إلى محافظة إدلب".
وكان رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، لفت في كلمته، أمس الخميس، أمام مؤتمر المانحين لسوريا المنعقد في لندن، إلى "وجود 10 آلاف لاجئ جديد ينتظرون عند الحدود للدخول إلى تركيا، بسبب الغارات الجوية على حلب، وهناك ما بين 60 - 70 ألف شخص يفرّون من مخيمات شمال حلب، باتجاه الأراضي التركية، كما ينتظر 300 ألف شخص في حلب، من أجل العبور إلى تركيا".