??? ?????? ???????
05 فبراير 2016•تحديث: 06 فبراير 2016
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
توعد رئيس الكنيست الإسرائيلي، يولي أدلشتاين، اليوم الجمعة، بـ"إجراءات عقابية، ضد 3 من النواب العرب، تصل حد تجريدهم من حصانتهم البرلمانية ومحاكمتهم".
وكان النواب جمال زحالقة وحنين زعبي وباسل غطاس، الأعضاء في القائمة العربية المشتركة في الكنيست، التقوا فلسطينيين من سكان القدس الشرقية، تحتجز السلطات الإسرائيلية جثامين أبناءهم، وتتهمهم بـ"تنفيذ أو محاولة تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين".
وقال أدلشتاين، في تصريح مكتوب حصلت عليه الأناضول، اليوم الجمعة، إن "زيارة أعضاء الكنيست الثلاثة لعائلات إرهابيين، يمثل تحريضًا وتشجيعًا على ارتكاب جرائم قتل، وأنا آخذ هذا الأمر على محمل الجد، كونه يشكل مسًّا خطيرًا بالكنيست وبدولة إسرائيل"، بحسب تعبيره.
وأعلن، أنه قرر ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو "رفع شكوى شخصية شديدة اللّهجة إلى لجنة آداب المهنة البرلمانية ضد أعضاء الكنيست الثلاثة".
وقال ملمحًا إلى إلغاء عضوياتهم في البرلمان "آمل أن يدخل الأمر في قلوب وعقول قضاة المحكمة العليا عندما يجتمعون للنظر في التماس ضد شطب مرشحين لا يليقون بالكنيست".
وبإمكان النواب التوجه إلى المحكمة العليا، وهي أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، للاعتراض على سحب حصاناتهم في حال أقدمت اللجنة البرلمانية على ذلك.
ويمثل نحو مليون ونصف مليون عربي بـ 13 عضوًا في الكنيست الإسرائيلي المكون من 120 مقعدًا.
ولفت أدلشتاين، لاحقًا، في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) أن "لجنة آداب المهنة البرلمانية مخولة بإبعاد النواب الثلاثة عن البرلمان لمدة 6 أشهر.
واعتبر، أنه "لا مجال في هذه المرحلة لسحب الحصانة من النواب الثلاثة"، مبينًا أنه "إذا ما تقرر تقديم لوائح اتهام بحقهم فسيتم عندها تجريدهم من حصانتهم البرلمانية".
بدوره أدان "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي ينتمي إليه النواب الثلاثة، تصريحات أدلشتاين.
وقال التجمع في بيان اليوم، إنه "يدين التجمع الوطني الديمقراطي، التحريض الأرعن والسافر على نوابه، على خلفية تأديتهم واجبهم في مساعدة عائلات الثكلى، بغية استرجاع الجثامين التي تحتجزها السلطات الإسرائيلية بشكل منافٍ لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، وذلك استمرارًا لمطالبتهم وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان، بتحرير الجثث لدفنها وفقًا للأسس الدينية والإنسانية".
وأضاف التجمع "لقد فقد نتنياهو وجوقته، صوابهم بدعوتهم لإبعاد نواب التجمع عن الكنيست، لكننا نعرف أنه عندما تحرض علينا أبواق الفاشية، فهذا يعني أننا ندافع عن قيم إنسانية".
وتابع "إن عدم تسليم الجثامين هو عمل انتقامي ومس بمشاعر الأهل الدينية والإنسانية، نحن لن نرضخ لتحريض نتنياهو وبينيت (وزير التعليم نفتالي بينيت)، وليبرمان (وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان) ولن نغير مواقفنا قيد أنملة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في تصريح مكتوب، أرسل مكتبه نسخة منه للأناضول، إن "أعضاء الكنيست الذين يعزّون أهالي إرهابيين قتلوا إسرائيليين لا يستحقون أن يخدموا في الكنيست الإسرائيلي".
وأضاف نتنياهو "توجهت إلى رئيس الكنيست من أجل النظر في الخطوات التي يمكن اتخاذها بحقهم".
وما زالت السلطات الإسرائيلية، تحتجز جثامين 10 فلسطينيين قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، لاتهامهم بتنفيذ أو محاولة تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.
وتبرر السلطات الإسرائيلية قرارها بالمخاوف من اندلاع مواجهات عند تشييع الجثامين.
وينفذ أهالي الفلسطينيين فعاليات ميدانية ويوجهون رسائل إلى جهات عربية ودولية للضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن الجثامين.