الفرقاطة الألمانية "نوردراين - فيستفالن" تصل قبرص الرومية
رست في ميناء مدينة ليماسول
Lefkoşa
لفكوشا/ الأناضول
وصلت الفرقاطة "إف جي إس نوردراين - فيستفالن" التابعة للبحرية الألمانية، الأحد، إلى ميناء مدينة ليماسول في إدارة جنوب قبرص الرومية.
وبحسب مراسل الأناضول، ذكرت وسائل إعلام محلية، أن الفرقاطة "إف جي إس نوردراين - فيستفالن" وصلت إلى ليماسول ورست في مينائها.
والاثنين الماضي، تعرضت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إدارة جنوب قبرص الرومية لهجوم بطائرة مسيّرة.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، أن الطائرة سقطت على مدرج القاعدة، ولم تُسفر عن قتلى أو جرحى أو أضرار مادية كبيرة، بينما تم اعتراض طائرتين مسيّرتين كانتا متجهتين نحو القاعدة.
وعقب الهجوم، طلب زعيم قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس، المساعدة من بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.
وعلى إثر ذلك، أعلنت كل من بريطانيا واليونان وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا أنها سترسل قوات بحرية إلى شرق البحر المتوسط وإلى قبرص الرومية.
والأحد، أعلن وزير خارجية قبرص الرومية كوستانتينوس كومبوس، أن طائرات مسيّرة محمّلة بمتفجرات انطلقت من الأراضي اللبنانية ونفّذت هجمات على قواعد عسكرية بريطانية في قبرص الرومية قبل أيام.
وفي رسالة نصية بعث بها إلى كومبوس، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، إن هذه الأعمال "لا تمثّل لبنان دولة وشعبا وقيما"، وأن بلاده "لن تكون منصة لتنفيذ أجندات خارجية".
ودعا إلى "عدم الخلط بين الدولة اللبنانية وبين الجهات التي تعمل خارج سلطتها وإطارها القانوني".
وذكّر الوزير رجي، بالقرار الحكومي اللبناني الذي يُصنّف جميع الأنشطة العسكرية والأمنية لـ"حزب الله" بأنها "أنشطة غير قانونية".
وحتى مساء الأحد، لم يعلن "حزب الله" مسؤوليته عن إطلاق المسيرات التي استهدفت القاعدة البريطانية في قبرص الرومية.
لكن رقعة الحرب إقليميا اتسعت لتشمل لبنان الاثنين، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران، خلف ما لا يقل عن 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
والاثنين هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، كما بدأت الثلاثاء توغلا بريا محدودا بالجنوب.
وإلى جانب الضحايا، تسبب العدوان الإسرائيلي في نزوح مئات آلاف اللبنانيين، وتدمير مبان سكنية ودينية وبنى تحتية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
