19 أغسطس 2021•تحديث: 20 أغسطس 2021
لندن/حسن أسان/الأناضول
دعا حزب العمال البريطاني، الخميس، إلى إقالة وزير الخارجية دومينيك راب، أو تقديمه استقالته، بدعوى عدم إجرائه الاتصالات اللازمة لمساعدة المترجمين الأفغان المتعاونين مع القوات البريطانية على مغادرة أفغانستان.
وبحسب وسائل إعلام بريطانية، أراد مسؤولو وزارة الخارجية، توصية راب أثناء إجازته في جزيرة يونانية، بالاتصال بنظيره الأفغاني حنيف أتمار، قبل يومين من سيطرة طالبان على العاصمة كابل، بشأن إجلاء الأفغان العاملين مع القوات البريطانية.
ولفتت التقارير إلى أنه قيل للمسؤولين إن راب لم يكن متاحا.
وكتب زعيم حزب العمال، كير ستارمر، في تغريدة عبر "تويتر: "من الذي لن يجري مكالمة هاتفية إذا قيل له إنه يمكن للمكالمة أن تنقذ حياة شخص ما؟".
من جهتها وصفت وزيرة خارجية الظل في حزب العمال ليزا ناندي، الأمر بـ" فشل كارثي آخر في الحكم".
وأضافت: "إذا لم يكن لدى راب اللياقة للاستقالة، يجب على رئيس الوزراء أن يظهر جزءا من القيادة ويقيله".
ورغم كل الدعوات، أجاب راب بـ"لا" حينما سئل عند مدخل مبنى رئاسة الوزراء "هل ستستقيل؟".
وأمس، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن المملكة المتحدة ستستقبل ما يصل إلى 20 ألف لاجئ أفغاني "على المدى الطويل".
ومنذ مايو/ أيار الماضي، بدأت "طالبان" توسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري.
وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على أفغانستان كلها تقريبا، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة الامريكية وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال نحو 20 عاما، لبناء قوات الأمن الأفغانية.
وفي 2001، أسقط تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، حكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، في سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.