أكد القائد الأعلى للقوات المسلحة الميانمارية الجنرال "مين أونغ هلاينغ"، أن المؤسسة العسكرية "ستستمر بلعب دور ريادي في السياسة الوطنية، في ظل مضي البلاد نحو الديمقراطية الحديثة".
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاحتفالات بمناسبة عيد الجيش، إذ خاطب أكثر من 6 آلاف عسكري، فيما تابعت "أونغ سان سوتشي"، زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الاستعراض العسكري، للمرة الأولى.
وأوضح "هلاينغ"، أن تأسيس "دولة ديمقراطية يسودها الانضباط"، يتطلب تعزيز قدرات الجيش والراوبط الإقليمية، مشددًا على أهمية العلاقات مع اتحاد دول جنوب شرق آىسيا (آسيان)، على وجه الخصوص.
وكان البرلمان الميانماري، قرر تشكيل لجنة لإعادة النظر في دستور عام 2008، المعد من قبل القيادة العسكرية، بعد انتقادات ترى أنه يؤدي إلى إفساح المجال بشكل كبير أمام تدخل العسكر في السياسة، حيث تواجه البلاد انتقادات دولية بشكل خاص، لتخصيص 25% من مقاعد البرلمان، للمنتمين إلى الجيش.