Zein Khalil
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
زين خليل/ الأناضول
صادقت لجنة وزارية إسرائيلية، الأحد، على شراء سربين جديدين من الطائرات المقاتلة "إف-35" (F-35) و"إف-15 آي" (F-15I)، في إطار سباق التسلح ضد إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن اللجنة الوزارية للمشتريات (تابعة لوزارة الدفاع) وافقت في نهاية الأسبوع على شراء وزارة الدفاع سربين جديدين من الطائرات المقاتلة، حسب هيئة البث الرسمية.
وأوضح أن اللجنة صادقت على شراء سرب رابع من طائرات "إف-35 "المصنعة من شركة لوكهيد مارتن وسرب ثانٍ من "إف-15 آي "المصنعة من شركة بوينغ.
وأضاف أن قيمة الصفقتين تُقدّر بعشرات المليارات من الشواكل (الدولار الواحد يساوي نحو 2.9 شيكل)، وتشمل دمج السربين في القوات الجوية، وتقديم الدعم الشامل، وتوفير قطع الغيار والخدمات اللوجستية.
وهذه هي الخطوة الأولى في تنفيذ خطة بناء القوات، التي وافق عليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بميزانية 350 مليار شيكل (118.72 مليار دولار)، وفقا للجيش.
ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهم ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة بقطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وحسب الجيش، فإن السربين الجديدين "سيشكلان ركيزة أساسية في بناء الجيش للعقود القادمة، في مواجهة التهديدات الإقليمية الناشئة، وسيمكنان إسرائيل من الحفاظ على تفوقها الجوي في المنطقة".
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل حرب الإبادة على غزة وعدوانا على لبنان، في خرق لاتفاقي وقف إطلاق النار الساريين منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول و17 أبريل/ نيسان الماضيين على الترتيب.
كما تتأهب لاحتمال استئناف حربها هي والولايات المتحدة على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، في ظل احتمالات انهيار الهدنة القائمة منذ 8 أبريل بين طهران وواشنطن.
واعتبرت القناة 12 الإسرائيلية (خاصة) أن الموافقة على شراء سربي الطائرات المقاتلة يأتي في إطار "سباق تسلح ضد إيران".
ونقلت عن كاتس قوله: "تُحتّم علينا الدروس العملياتية المستفادة من المعركة ضد إيران في تسريع وتيرة بناء القوات".
وتابع: "أثبتت عملية "زئير الأسد" (الحرب على إيران) مجددا الدور الحاسم للقوات الجوية، لذا يجب علينا ضمان امتلاك الأدوات اللازمة للعمل في أي وقت وفي أي ساحة".
فيما تحدث المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية اللواء أمير برعام، الذي عرض الخطة للمصادقة، عن أهمية الدمج بين السربين، في ظل خاصية التخفي في طائرات "إف- 35" وقوة طائرات "إف-15 آي".
وقال إن هذا الدمج يهدف إلى "تزويد سلاح الجو بمرونة كاملة لمواجهة سيناريوهات قتالية متنوعة خلال عقد أمني يُتوقع أن يكون حافلا بالتحديات"، وفقا للقناة.
القناة أردفت: "بعد موافقة اللجنة الوزارية، أصدر المدير العام لوزارة الدفاع تعليماته لوفد المشتريات في الولايات المتحدة بالمضي قدما في توقيع الصفقات مع الإدارة الأمريكية والمسؤولين العسكريين.
ولم تتوفر على الفور معلومة بشأن عدد الطائرات المقاتلة التي سيتم شراؤها.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.