سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
طالب الطلاب الموريتانيون بسوريا حكومتهم بسرعة إجلائهم؛ لحمايتهم من تداعيات ما يجري من معارك مسلحة بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة.
وفي بيان وزعوه على الصحفيين ووزارة التعليم العالي أمس الأربعاء اتهم الطلاب سلطات بلادهم بـ"الاستهتار بمصيرهم، واعتماد منهج اللامبالاة واللامسئولية تجاههم".
وناشد الطلاب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيًا لتسريع عملية ترحيلهم، مشيرين إلى أن بعض الأسر والطلاب من الجالية الموريتانية "تعيش حالة صعبة في مطار دمشق الدولي منذ السبت الماضي، ولا تستطيع العودة من المطار في انتظار أن تتحرك الدولة الموريتانية" في إشارة إلى تأخر وصول الطائرات الموريتانية لنقل المسافرين الموريتانيين.
وأضاف البيان أنه "بالرغم من كل ما نمر به هنا من معاناة الانتظار وصعوبة الأوضاع وتأزمها لا تزال كل تلك الجهات مصممة على أن خطة إجلائنا قائمة، ولكنها تواجه بعض الصعوبات اللوجستية، مثل تعطل الطائرة في مصر، وأحيانًا صعوبة التواصل مع طاقمها".
وتراجع عدد الطلاب الموريتانيين في سوريا في الأعوام الأخيرة إلى عشرات الطلاب فقط، بعد أن كانت سوريا إحدى الوجهات المفضلة للكثير من الطلبة الموريتانيين.
وفسّر الأمين العام للاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا أحمد سالم ولد عابدين في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء هذا التراجع بـ"القيود والمضايقات الأمنية التي أصبحت السلطات السورية تفرضها على الطلاب الموريتانيين".
وسبق أن اعتقلت السلطات السورية طالبًا موريتانيًا في مايو/ أيار الماضي قبل أن تقرر الإفراج عنه بعد سلسلة من الاحتجاجات التي نظمها الطلبة الموريتانيون أمام السفارة السورية في نواكشوط.