Khadija Al Zogami
15 ديسمبر 2015•تحديث: 16 ديسمبر 2015
فيينا/ حسن طوسون/ الأناضول
وافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الثلاثاء، على إغلاق التحقيق، فيما إذا كانت الأنشطة النووية الإيرانية حملت أبعادا عسكرية.
وتم إقرار غلق التحقيق، بموافقة جميع أعضاء المجلس المكون من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا.
وقال مندوب إيران الدائم في الوكالة، رضا نجفي، في تصريحات صحفية بعد القرار "نعتبر اليوم يوما تاريخيا، لقد اتخذت اليوم خطوة هامة، في سبيل حل المسألة التي تسببت لسنوات في مشاكل غير ضرورية بين إيران والوكالة".
واعتبر نجفي أن القرار يفتح طريقا لرفع العقوبات المفروضة على إيران.
وقال مدير الوكالة "يوكيا أمانو"، في تصريحات له، إن "الرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية، ستستمر وفقا للاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين إيران ومجموعة ٥+١، داعيا إيران إلى التعاون مع الوكالة".
وأضاف أمانو، أن على إيران أن تبدأ في أقرب وقت ممكن، تحضيراتها لتطبيق الاتفاق النووي.
ووفقا للقرار، سيتم إغلاق التحقيقات حول إدعاءات وجود أنشطة نووية إيرانية سرية، خلال الأعوام الاثنى عشرة الأخيرة، فيما ستستمر الرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية وفقا للاتفاق النووي. وفي حال حدوث أي اشتباه أو مخاوف تتعلق بالنشاط النووي الإيراني، ستتم إعادة ملف إيران إلى أجندة مجلس محافظي الوكالة.
ويفتح القرار الطريق أمام تطبيق الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في ١٤ يوليو/ تموز الماضي، والذي ينص على البدء في رفع العقوبات المفروضة على إيران، بعد أن تعلن الوكالة أن إيران أوفت بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقية.
وكان تقرير أعدته الوكالة، حول الجانب العسكري لبرنامج إيران النووي، وقدمته لأعضاء مجلس الأمن، في الثاني من الشهر الجاري، قال إن إيران سعت، قبل عام 2003 من خلال فعاليات متعددة، لحيازة سلاح نووي، وأنَّ بعض هذه الفعاليات استمر حتى عام 2009، وما بعده، لافتا لعدم وجود أي دلائل تشير لسعي طهران لتطوير سلاح من هذا النوع.
وكانت إيران ومجموعة 5+1( الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين، بالإضافة إلى ألمانيا) قد توصلوا في 14 يوليو/ تموز الماضي بفيينا، إلى اتفاق يقضي بأحقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة بعض المنشآت العسكرية الإيرانية، وفرض حظر على توريد الأسلحة لإيران مدته 5 سنوات، مقابل رفع عقوبات مفروضة عليها.