20 نوفمبر 2022•تحديث: 21 نوفمبر 2022
إسطنبول/الأناضول
طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأحد، بوقف "فوري" لأي أعمال عسكرية في محطة زاباروجيا النووية بأوكرانيا، أيا كان المسؤول عن تلك الممارسات.
جاء ذلك في تغريدات لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل ماريانو غروسي، تعقيبا على إعلان الوكالة رصد حدوث انفجارات قوية في محيط محطة زاباروجيا اليوم وأمس.
وقال: "الأخبار الواردة من فريقنا أمس وهذا الصباح مزعجة للغاية. حدثت انفجارات في موقع محطة الطاقة النووية الكبرى، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق".
وأضاف: "أيا كان من يقف وراء هذه الممارسات، يجب أن يتوقف الأمر على الفور، أنتم تلعبون بالنار".
وسُمع دوي عدة انفجارات خلال ساعات الصباح، بعد أنباء مماثلة من ليلة الثلاثاء، وفق تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلا عن معلومات قدمتها إدارة المحطة، إن هناك أضرارا لحقت ببعض المباني والأنظمة والمعدات في موقع محطة الطاقة النووية في زاباروجيا، لكن لم يكن أي منها حتى الآن حرجًا للسلامة والأمن النوويين.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات، وفق البيان ذاته.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الروسية الحكومية "تاس" أنه تم رصد 15 انفجارًا في موقع المحطة، متهمة الجانب الأوكراني بأنه المسؤول عن هذه الهجمات.
وفي غضون ذلك، قالت وكالة الطاقة النووية الأوكرانية "Energoatom"، في وقت لاحق، إن الجيش الروسي ضرب منشآت داخل المحطة 12 مرة.
واندلعت خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية في أوكرانيا عمليات قتالية في محيط محطة زاباروجيا والتي تسيطر عليها روسيا منذ مارس/آذار الماضي، ويعمل بها فريق أوكراني.