قيس أبو سمرة
الضفة الغربية –الأناضول
تحولت شوارع ومفترقات الطرق في الضفة الغربية إلى ثكنات عسكرية إسرائيلية، بينما تسير المركبات الفلسطينية بحذر شديد خشية تعرضها لاعتداءات المستوطنين.
تحولت شوارع ومفترقات الطرق في الضفة الغربية إلى ثكنات عسكرية إسرائيلية، بينما تسير المركبات الفلسطينية بحذر شديد خشية تعرضها لاعتداءات المستوطنين.
ولا تخلو ساعات النهار من اعتداءات متفرقة تتركز في شمال الضفة الغربية قرب مدينة نابلس حيث قتل مستوطن إسرائيلي قبل بضعة أيام طعنا بالسكين على يد فلسطيني، فيما تتحول الطرقات ليلا إلى مسرح للاعتداءات حيث تتعرض المركبات الفلسطينية للرشق بالحجارة ويهاجم المستوطنون منازل سكنية ويحرقون محاصيل زراعية.
مسئول ملف الاستيطان بالسلطة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية غسان دغلس قال للأناضول " الضفة تعيش على صفيح ساخن، وأخشى من وقوع مجزرة يرتكبها المستوطنون".
وبين دغلس أن عشرات الاعتداءات شنها المستوطنون على المواطنين وممتلكاتهم، كما قطعوا طرقات واحرقوا منازل واعتدوا بالضرب على الأهالي.
واتهم دغلس الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية بتوفير الحماية للمستوطنين وإعطائهم الضوء الأخضر لشن هجمات على الفلسطينيين.
وتحمل الهجمات حسب دغلس رسائل للحكومة الإسرائيلية وللفلسطينيين والإدارة الأمريكية في الوقت الذي يدور فيه عن مفاوضات وقيام دولة فلسطينية مفادها " نحن هنا موجودون ولن نرحل"، وهي مخاوف ترعب المستوطنين وقياداتهم من ترحيلهم من الضفة الغربية في حال قيام دولة فلسطينية.
وحذر دغلس من استمرار الاعتداءات مشيرا إلى أن المواطن الفلسطيني يدافع عن أرضه وممتلكاته وحياته بكل ما قوته.
من جانبه، عد الناشط في المقاومة الشعبية بلال عيد هجمات المستوطنين بإرهاب منظم تدعمه الحكومة الإسرائيلية من خلال توفيرها الحماية له وعدم تقديم المعتدين للمحاكم الإسرائيلية، محذرا من اندلاع انتفاضة جديدة في حال استمرار الاعتداءات.