مصطفى البنا
القاهرة - الأناضول
قال الدكتور محمد سعد نجيدة، رئيس شركة الحديد والصلب المصرية، إن الشركة قررت تحديد يوم 20 مايو الجاري، لفض مظاريف مناقصة عالمية، لإعادة هيكلة مجمع حكومي للصلب .
وأضاف نجيدة في اتصال هاتفي بوكالة الأناضول للأنباء اليوم الأحد، أن الشركة تلقت عروضا من أكثر من 15 بيت خبرة عالمي، منها تركي وروسي وإيطالي وصيني و ألماني.
وحصلت الحديد والصلب ، إحدى قلاع صناعة الصلب المصرية في حقبة الخمسينيات أبان حكم الرئيس الراحل جمال عدبالناضر، على الضوء الأخضر من الرئاسة المصرية الحالية، بإعادة إحياء المجمع.
واختار الرئيس المصرى محمد مرسي مجمع الحديد والصلب الذي تم تأسيسه عام 1954، ليلقى كلمة بمناسبة الاحتفال بعيد العمال هذا العام.
وقال رئيس شركة الحديد والصلب المصرية "سيتم اختيار العرض الأفضل"، دون أن يحدد موعدا لإعلان النتيجة النهائية وأسم الفائز بالمناقصة.
وتلقت الشركة خلال شهر مارس الماضي 10 عروض من شركات روسية وإيطالية وألمانية وصينية.
لكن نجيدة قال :" العرض التركي تقدم بعد شهر مارس، ويتوفر لديه مصدر التمويل، من خلال ترشيحه لعدد من البنوك للحصول على خط ائتمان يوجه للتطوير".
كانت مباحثات الرئيس المصري، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارة لروسيا نهاية أبريل الماضي ، تطرقت إلى سبل الاستفادة من الخبرة الروسية في تطوير شركة الحديد والصلب.
وقال نجيدة : " جودة العرض المقدم هو الفيصل، هناك خطة للتطوير تتضمن مرحلتين، الأولى هيكلة الشركة وتصل تكلفتها إلى 300 مليون دولار، والثانية مرحلة الإنتاج التي تشمل 3 ملايين طن حديد سنويا".
وبلغت خسائر الشركة خلال العام المالي 2010/2011 نحو 344 مليون جنيه، ارتفعت في العام المالي الماضي 2011/2012 إلي 401 مليون جنيه.
وتمتلك الشركة ، التي تضم 13 ألف عامل، أصولا بقيمة 4 مليارات جنيه (تعادل 571.5 مليون دولار)، وتنتج مربعات الحديد، التي تحتل بها المركز الأول في السوق المحلية، لكنها لا تستحوذ الا على 3% فقط من الحصة السوقية لحديد التسليح في مصر.