Zahir Ajuz
02 يناير 2018•تحديث: 02 يناير 2018
بكين/ توفيق دورول / الاناضول
انتقدت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء، اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لباكستان بتوفير مأوى آمن للإرهابيين.
وأوضح متحدث الخارجية الصينية كينغ شوانغ، في مؤتمر صحفي، أنّ باكستان بذلت جهوداً كبيرة لمكافحة التنظيمات الإرهابية، ودفعت من أجل ذلك ثمناً باهظاً.
ودعا كينغ المجتمع الدولي إلى تقدير الجهود التي تبذلها إسلام أباد في مكافحة الإرهاب.
وتابع المتحدث قائلاً: "الصين تعرب عن امتنانها من رؤية باكستان وهي تتعاون مع الدول الإقليمية والعالمية لمكافحة الإرهاب، وإحلال السلام والاستقرار في العالم".
وأكّد أن بلاده ستواصل شراكتها الاستراتيجية مع باكستان، مشيراً إلى رغبة بكين في تعميق علاقاتها مع إسلام أباد بكافة المجالات والقطاعات.
وأمس الاثنين قال ترامب في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "الولايات المتحدة قدمت بغباء لباكستان أكثر من 33 مليار دولار على شكل مساعدات على مدى السنوات الـ15 الماضية، وهم لم يعطونا سوى الأكاذيب والخداع، ظنًا منهم أن قادتنا حمقى".
وأضاف: "هم يوفرون ملاذًا آمنًا للإرهابيين الذين نصطادهم في أفغانستان".
وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها واشنطن إسلام أباد بـ"توفير ملاذات آمنة لإرهابيين".
وفي أغسطس/آب الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي عن تغييرات جديدة في السياسات التي تنتهجها الولايات المتحدة إزاء كل من أفغانستان وباكستان والهند.
واتهم ترامب في استراتيجيته باكستان بأنها تمنح "ملاذًا للإرهابيين"، وهو ما رفضته إسلام آباد، وطالبت الرئيس الأمريكي بالتخلي عن هذه التهمة.