02 أكتوبر 2018•تحديث: 02 أكتوبر 2018
بكين / فؤاد قباقجي / الأناضول
أعربت بكين عن استيائها ورفضها الشديد لاقتراب المدمرة الأمريكية "يو إس إس ديكاتور"، من مجموعة جزر "سبراتلي" المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية "هوا شينيونغ"، في بيان لها حول اقتراب سفينة حربية أمريكية من الجزر المذكورة، "مستاؤون للغاية جراء ذلك، ونعارضه بشكل قطعي".
وشددت شينيونغ أن الصين دون منازع هي صاحبة الحق في السيادة على جزر سبراتلي.
وأشارت إلى أن السفينة الأمريكية تلقت تحذيرا من أجل مغادرة المنطقة.
وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، أن الولايات المتحدة بعكس رغبة بلدان المنطقة، قامت مرارا بأعمال استفزازية تحت مسمى حرية الملاحة.
وشددت على أن إدارة واشنطن عبر تلك الأفعال، انتهكت الأعراف الأساسية الدولية، وهددت سيادة وأمن الصين، وعرضت السلام والاستقرار الإقليمي للخطر.
ودعت شينيونغ واشنطن إلى العدول عن خطأها في أقرب وقت، وإيقاف الأعمال الاستفزازية، من أجل عدم الإضرار بعلاقات البلدين، والسلام والاستقرار الإقليمي.
بدوره، أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية "فو تشين"، أن المدمرة الأمريكية "يو إس إس ديكاتور" اقتربت من جزر صينية دون إذن.
وبين أنه تم فورا إرسال سفن تابعة للبحرية الصينية إلى المنطقة من أجل التعرف ومراقبة السفينة، وحذرت الأخيرة من أجل مغادرة المنطقة.
وقال تشين، إن الجيش الصيني يعارض بشكل قطعي ذلك العمل، وإنه سيقوم بمهامه الموكل بها بكل حزم، وسيتخذ كافة التدابير اللازمة.
وتتمسك بكين بالسيادة على أجزاء كبيرة من بحر الصين الجنوبي الذي يعد ممرا للتجارة العالمية تقدر قيمتها السنوية بتريليونات الدولارات.
وفي 12 يوليو / تموز الماضي، أصدرت محكمة التحكيم الدائمة بمدينة لاهاي الهولندية قرارا قالت فيه، إن ادعاءات بكين حول حقوقها التاريخية في بحر الصين الجنوبي "لا أساس لها قانونا"، وهي الدعوى التي رفعتها الفلبين، فيما رفضت بكين قرار المحكمة.
ويتسبب إنشاء الصين جزرا صناعية في بحر الصين الجنوبي، وأنشطتها العسكرية به، في ردود فعل غاضبة من كل من الفلبين وفيتنام وماليزيا وإندونيسيا وبروناي، التي تقول إنها تمتلك أيضا حقوقا في المنطقة المائية.