02 مايو 2018•تحديث: 02 مايو 2018
جنيف / بيرم ألطوغ / الأناضول
حذر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير اليوم الأربعاء، من حساسية الوضع في سوريا قائلا: "الأطراف الفاعلة إما أن تتفق على إنهاء الحرب، أو تنشب مواجهات مسلحة جديدة أخطر من التي حصلت في الماضي".
وأوضح ماورير في تصريح صحفي بمقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، أن سوريا على أعتاب مرحلة جديدة، وأن فعاليات الصليب الأحمر في هذا البلد خلال العام الحالي تختلف عن السنوات السابقة.
وأضاف أن الصليب الأحمر استطاع خلال السنوات الماضية إيصال مساعداته الإنسانية إلى المدنيين في مناطق سيطرة المعارضة والنظام السوريين، بعد مفاوضات مكثفة مع الجانبين.
وأشار ماورير إلى أن من أهم المشاكل القائمة في سوريا هم "الأشخاص المفقودين".
وبين أن اللجنة تلقت خلال آخر 8 أشهر 13 ألف بلاغ حول أشخاص مفقودين داخل سوريا.
وتابع قائلا: "أغلب المفقودين لأسباب سياسية، وأقارب هؤلاء لا يعرفون عنهم شيئا، ويتساءلون عما إذا كانوا في عداد الأحياء أم الأموات".
وفيما يخص الوضع في العراق، ذكر ماورير أن نحو 5 ملايين مواطن اضطروا إلى النزوح عن مناطقهم بسبب أعمال القتال، وأن قرابة 2.5 مليون شخص لم يتمكنوا إلى الآن من العودة إلى منازلهم.
وأشار إلى أن نحو 2.5 مليون مواطن عراقي أجبروا على العيش في المخيمات، ولم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم لأسباب سياسية وعرقية.
ولفت ماورير إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل على تحقيق العدالة والمساواة في توزيع المساعدات الإنسانية في اليمن وسوريا والعراق.