أعدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار جديد، بخصوص طلب الرئيس الأميركي، "باراك أوباما"، الموافقة على توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري، حددت بموجبه مدة العملية العسكرية بتسعين يومًا.
وحسب مشروع القرار الجديد فإن اللجنة حددت مدة العملية بستين يومًا، إلا أنه في حال عدم وجود معارضة في الكونغرس ستكون المدة الضربة العسكرية قابلة للتمديد حتى تسعين يومًا.
ويحظر المشروع، الذي يُنتظر التصويت عليه اليوم في لجنة الشؤون الخارجية، إرسال أي جندي أميركي إلىى سوريا.
وفي حال إقرار اللجنة لمشروع القرار سيُعرض على الجمعية العامة لمجلس الشيوخ الأسبوع القادم من أجل التصويت عليه.
وتأتي الضربة الأميركية المحتملة ردًّا على استخدام النظام السوري أسلحة كيمياوية على نطاق واسع في هجوم على ريف دمشق في 21 آب/ أغسطس الماضي، أسفر عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.