??? ?????? ???????
18 فبراير 2016•تحديث: 18 فبراير 2016
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضولأعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، توقيفها لكل من رئيسي "الحركة الإسلامية"، الشيخ رائد صلاح، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في إسرائيل، محمد بركة، في مستشفى شمالي البلاد، يرقد فيه المعتقل الفلسطيني، محمد القيق.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة، للإعلام العربي، لوبا السمري، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول: "تم توقيف محمد بركة، للتحقيق، عقب تجاهله توجيهات وإيعازات حراس الأمن في المستشفى (العفولة)، بمغادرة المكان، ورفضه توجيهات مشابهة من الشرطة".
وأضافت "تم أيضاً توقيف الشيخ رائد صلاح للتحقيق، عقب شكوى ضده، تم استلامها نهار اليوم، بالشرطة، قدمتها المستشفى (دون أن توضح فحواها)".
ولم توضح المتحدثة الإسرائيلية، فترة التوقيف، مكتفية بالقول" التحقيقات ما زالت مستمرة".
وكان مراسل الأناضول، أفاد قبل ذلك، أن الشرطة اعتقلت الشيخ صلاح، وبركة، خلال تواجدهما في مستشفى "العفولة"، حيث يخوضان إضراباً مفتوحاً عن الطعام، منذ الإثنين الماضي، تضامناً مع المعتقل القيق المضرب عن الطعام لليوم الـ87 على التوالي.
من جهتها، قالت لجنة المتابعة (أعلى هيئة تمثيلية للمواطنين العرب)، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول إن "بركة رفض عربدة الشرطة ضد المتضامنين مع المعتقل القيق في المستشفى، ومن بينهم الشيخ صلاح".
وأضافت أن "الشرطة شنت هجوماً في ساعات ظهر اليوم، على المتضامنين مع القيق، وطالبت كافة المتواجدين في القسم المتواجد فيه المعتقل، مغادرة المكان، دون أي سبب، فقط من أجل العربدة، بأوامر عليا، ومن أجل ترهيب المتضامنين".
وتابعت: "أصرّ بركة على عدم المغادرة، مؤكداً عدم وجود أي سبب لهذه الأوامر الاستبدادية، فما كان من الشرطة، وبعد أن تلقت أوامر عليا عبر الاتصالات، إلا أن تعتقله وتقتاده إلى المعتقل".
وكان القيق أعلن الإضراب عن الطعام بعد أن قررت السلطات الإسرائيلية فرض "الاعتقال الإداري" ضده، وخلافا لإضرابات سابقة خاضها معتقلون فلسطينيون، فإنه يرفض تناول الملح او المدعمات الطبية.
وأقرت المحكمة العليا، أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، قبل يومين، بأن "الخطر" يتهدد حياة القيق.