عواصم/ مراسلون/ الأناضول
أعربت العديد من الدول، والحركات، والمنظمات، والشخصيات، العربية والدولية، عن إدانتها للتفجير الذي وقع أمس الأربعاء، في العاصمة التركية أنقرة، وأسفر عن سقوط 28 قتيلًا و61 جريحًا.
واستنكرت الحكومة التشادية، هذا الهجوم الذي وصفته بـ"الهمجي والجبان"، معبرة على لسان المتحدث باسمها، مصطفى علي أليفاي، عن تعاطفها مع الحكومة والشعب التركيين.
وقال أليفاي، في تصريح للأناضول إن حكومة بلاده "تشعر بالأسى لهذا العمل الهمجي والجبان والدنيء، الذي ضرب، دون أيّ مبرّر، عاصمة هذا البلد الشقيق".
وحثّ الحكومة والشعب في تركيا، على عدم الاستسلام لـ"الهلع الإرهابي".
من جهته، بعث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، باولو جينتيلوني، برسالة مواساة وتعزية، إلى نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، في ضحايا التفجير.
وقال جينتيلوني في الرسالة التي نشرتها وزارته: "أود أن أعرب عن قربي وتضامني مع الحكومة التركية وأسر ضحايا الاعتدائين، اللذين وقعا في مدينة ديار بكر، والعاصمة أنقرة" .
وأكد الوزير الإيطالي، على وقوف بلاده إلى جانب الشعب التركي، مشدداً، أن البلدين مجتمعان "على الالتزام الثابت والمستمر في مكافحة الإرهاب".
وخلال اتصال هاتفي، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قدم نظيره الفرنسي، فرانسوا أولاند، تعازيه في ضحايا الهجوم، بحسب ما أفادت به مصادر في رئاسة الجمهورية التركية.
وقالت تلك المصادر، للأناضول إن أولاند أدان "بشدة" الهجوم، مؤكداً على أهمية التصدي لكافة أشكال "الإرهاب".
كما، أدان وزير خارجية بنين، ساليو أكاديري، في بيان تلاه عبر الإذاعة الرسمية للبلاد، "التفجير الإرهابي الدنيء والجبان"، وقال: "ندين هذه الجريمة النكراء التي تستهدف السكان المسالمين".
إلى ذلك، شدد المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، جيتاتشو ردا، في تصريح للأناضول، على وقوف بلاده إلى جانب تركيا، مدينا "بشدة" تفجير أنقرة.
وأعرب عن بالغ تعازيه لحكومة وشعب تركيا وأسر الضحايا.
بدورها، استنكرت الحكومة الأردنية، التفجير، مؤكدة، في بيان أصدره المتحدث باسمها، وزير الإعلام، محمد المومني، "تضامنها مع الحكومة والشعب التركي في مواجهة الإرهاب الأعمى".
ودعا المومني، إلى "تعزيز وتفعيل سبل مواجهة الفكر المتطرف والعنف الأعمى للإرهابيين، الذين يستبيحون الأرواح والممتلكات، ولا يراعون أي حرمة للدين والإنسانية".
وشدد، على موقف بلاده الحازم تجاه رفض كافة أشكال وأعمال "العنف والإرهاب"، وأعرب عن تعازي المملكة، للحكومة والشعب التركي ولأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء للجرحى.
كذلك، دان رئيس جيبوتي، إسماعيل عمر جيلة، الحادث، معبراً عن تضامن بلاده مع تركيا، ووقوفها إلى جانببها في مواجهة "الإرهاب".
وندد جيلة في بيان وصل الأناضول نسخة منه ، بـ"العمليات الإرهابية والجهات التي تنفذها"، داعياً إلى ضرورة العمل وتوحيد الجهود مع المجتمع الدولي لضمان "استئصال الإرهاب".
وأعرب عن "خالص تعازيه ومواساته للشعب التركي وأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء للمصابين".
العراق، من جانبه أدان أيضاً، الحادث، وأكد على موقفه "الثابت في الوقوف ومساندة أية دولة تتعرض للإرهاب".
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، دعا فيه المتحدث باسمها، أحمد جمال، إلى مزيد من التعاون والتنسيق الحقيقي بين دول المنطقة، لـ"محاربة الارهاب".
وأكدت الوزارة في بيانها، الذي وصل الأناضول نسخة منه، على موقف العراق، "الثابت في الوقوف ومساندة أية دولة تتعرض لخطر التنظيمات الإرهابية وعملياتها البشعة".
من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن بلادها "تعبر عن شديد إدانتها لهذه العملية الجبانة في أنقرة".
ودعت، إلى مضاعفة الجهود الدولية من أجل "اجتثاث آفة الإرهاب، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين"، معربة عن تعازيها للحكومة والشعب التركي.
وفي الكويت، شدد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، على وقوف بلاده إلى جانب "الأصدقاء في تركيا، ودعمها لجميع الإجراءات التي يتخذوها في سبيل الحفاظ على أمنهم واستقرارهم"، مستنكراً "بشدة" هجوم أنقرة.
صومالياً، استنكر رئيس البلاد، حسن شيخ محمود، "التفجير الإجرامي"، قائلاً: "نستنكر وندين التفجير الإرهابي الذي شهدته أنقرة، والحكومة الصومالية وشعبها تقف إلى جانب الجمهورية التركية لمواجهة الأعمال الإرهابية".
وتقدم شيخ محمود، في بيان صحفي اطلعت عليه الأناضول، بالتعزية لأسر ضحايا التفجير، داعياً دول العالم إلى "اتخاذ موقف موحد ضد الإرهاب إينما وجد".
من جانبه، وصف الرئيس التونسي السابق، محمد منصف المرزوقي، هجوم أنقرة، بأنه "اعتداء إرهابي يهدف لعقاب تركيا على مساندتها للشعب السوري، ودعمها لثورات الربيع العربي، ونجاحها في الميادين الاقتصادية والاجتماعية، وتعاملها مع الدول الكبرى الند للند".
وقال المرزوقي، في تصريح نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "اعتقادي ومعرفتي بالرجال، الذين في الحكم والشعب الذي انتخبهم أكثر من مرة بكل ديمقراطية، أن هذه الاعتداءات الغادرة لن تزيدهم إلا قوة وصلابة".
وأضاف "رحم الله ضحايا الاعتداء الجبان، وأشفى الجرحى، وضمّد جراح الشعب التركي الذي تستهدفه اليوم كل قوى الشرّ التي استهدفت الربيع العربي، حتى لا يكرّر العرب ما حققه الأتراك".
وفي برقيتين للرئيس أردوغان، ورئيس حكومته، أحمد داوود أوغلو، استنكر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، التفجير "الإرهابي"، مقدما التعازي بالضحايا الذين سقطوا.
وعلى الصعيد ذاته، أدان رئيس ائتلاف "متحدون للإصلاح" في البرلمان العراقي، أسامة النجيفي، تفجير أنقرة، مؤكداً وقوفه مع الشعب التركي في مواجهة "الإرهاب الأعمى".
ودعا النجيفي، المجتمع الدولي ليكون له دور مهم، في "دحر الإرهاب"، وقال إن "الإرهابيين لا يعترفون بشرع أو قانون أو قيمة إنسانية، ما يجعل أمر القضاء عليهم واجبا يحتل أولوية".
كما أعرب، عن "تضامنه المطلق مع الشعب التركي، وتعازيه لأسر الضحايا".
وفي مالي، قال رئيس وزرائها السابق، موسى مارا، للأناضول: "أدين، بأشدّ العبارات، هذا العمل غير الإنساني والمشين، وأرفض جميع أشكال العنف، وأتوجّه بخالص التعازي إلى الشعب التركي".
وأضاف مارا، والذي يعتبر من القيادات السياسية الأكثر تأثيرا في المشهد السياسي المالي: "أؤكّد لتركيا، هذا الصديق العظيم الذي نتقاسم معه ماض مجيد وثري، دعمي لها في جميع مبادرات السلام والوحدة من أجل الأمة (الإسلامية)".
من جهته، ندد رئيس حزب المؤتمر الصومالي ( مستقل)، أحد أبرز الأحزاب السياسية في البلاد، عبد القادر محمد عثمان، بـ"العملية الإرهابية"، مؤكداً وقوف حزبه إلى جانب الشعب التركي.
كما أدانت منظمات المجتمع المدني في تشاد، في تصريح منسّقها محمد ديغادومباي، للأناضول "الهجوم الإرهابي"، مقدّماً "خالص التعازي"، للحكومة والشعب التركي.
أما جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، التي أدانت الهجوم، فقد حملت الجهات المتسببة بـ"الفوضى العارمة"، في سوريا، المسؤولية الكاملة، عنه.
وقالت في بيان اطلعت عليه الأناضول إن "تركيا سوف تبقى حصن الدفاع عن ثورات الحرية وآمال الشعوب المظلومة والمقهورة"
على ذات الصعيد، أعربت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، في بيان لها تلقت الأناضول نسخةً منه، عن استنكارها وإدانتها للتفجير، ووصفته بـ"الآثم الإرهابي"، الذي يستهدف أمن واستقرار تركيا.
وتقدمت الحركة بالتعازي إلى القيادة التركية، وأسر الضحايا، مضيفة: "نتمنى الشفاء العاجل للجرحى".
وكان نائب رئيس الوزراء التركي، المتحدث باسم الحكومة، نعمان قورطولموش، أعلن أن التفجير الإرهابي الذي وقع بسيارة مفخخة بأنقرة، مساء أمس، واستهدف عربات نقل عسكريين، أسفر عن مقتل 28 شخصاً وإصابة 61 آخرين بجروح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شارك في التغطية: عمان- غزة - بغداد - باماكو- جيبوتي - تونس-الكويت-مقديشو-نجامينا-روما-أنقرة-بيروت-كوتونو- جنيف/ حمزة العكايلة- علا عطاالله - عارف يوسف - موسى بولي - محمد توكل - يسرى ونّاس- فيصل ياسر - نوي جيدي - محمد رمضان - محمود الكيلاني - حمزة تكين - سيرج دافيد - إلهان طوبراق
news_share_descriptionsubscription_contact
