Ashoor Jokdar
26 فبراير 2016•تحديث: 27 فبراير 2016
ستوكهولم/ أتيلا ألتونطاش/ الأناضول
قال وزير الطاقة السويدي إبراهيم بايلان، إن بلاده قطعت شوطًا كبيرًا في خطتها لإنهاء اعتمادها على النفط والوقود الأحفوري حتى عام 2030.
وأضاف بايلان في تصريح للأناضول، اليوم الجمعة، أن الحكومة السويدية، أقدمت على خطوات هامة لجعل بلادها أول دولة في العالم تتمكن من إنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وتابع: "قطعنا شوطًا كبيرًا فيما يتعلق بالوقود الحيوي ومصادر الطاقة البديلة، ونستعد لإنهاء الاعتماد على النفط والوقود الأحفوري بحلول عام 2030، بواسطة الطاقة المتجددة، والكهرومائية، والطاقة الحرارية الأرضية، وطاقة الرياح، والطاقة المنتجة من النفايات الخشبية وأمواج البحر".
وأشار بايلان إلى وجود 10 محطات للطاقة النووية في السويد، مبينًا أن "أربعة محطات منها ستُغلق عام 2020، فيما ستتم مراقبة وفحص المحطات الستة المتبقية من قبل لجنة من أعضاء الأحزاب السياسية في البرلمان السويدي".
ولفت إلى "ضرورة عمل جميع الدول على تسريع إنتاج الطاقة المتجددة وفقًا للاتفاقية التي توصلت إليها قمة الأمم المتحدة للتغير المناخي نهاية العام الماضي"، مستطرداً "إذا كانت الدول تريد مكافحة التغير المناخي العالمي، فإنه ينبغي عليها وقف عمليات التنقيب عن النفط، وإلا لن تكون هناك أهمية للاتفاقيات المبرمة في هذا الإطار".
وفي معرض تقييمه لأسواق الطاقة لدى تركيا والسويد، قال الوزير، وهو من أصول تركية، إن الأولى "تملك إمكانات كبيرة في مسألة الطاقة المتجددة، وخاصة الكهرومائية والطاقة الحرارية الأرضية وطاقة الرياح"، مؤكّدًا أن البلدين على علاقة وثيقة.
وذكر أنه يتلقى دعوات عديدة للمشاركة في المؤتمرات التي تنظم في تركيا، وأنه سيقوم بزيارة قريبة لهذا البلد.