بيروت/ الأناضول/ آية الزعيم - طالب السفير السعودي لدى بيروت، علي عواض العسيري، الحكومة اللبنانية بتوفير مناخ مستقر وآمن، لطمئنة المستثمرين السعوديين، وتشجيع السائح السعودي.
ويشهد شمال لبنان في هذه الآونة اشتباكات عنيفة بين مسلحين موالين للنظام السوري وآخرين معارضين له.
وتراجع عدد السياح الوافدين للبنان عام 2012، إلى 1.365 مليون سائح، مقابل 1.655 مليون سائح في 2011، بانخفاض 17.47%، فيما تراجع عدد السائحين العرب بلبنان عام 2012 بنسبة 21.32%، حيث بلغ 458 الف سائح، مقابل 581 الف سائح عام 2011.
وقال عسيري، خلال محاضرة أجراها اليوم الخميس، تحت عنوان "العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية ولبنان، وسبل تطويرها"، بالعاصمة بيروت، إن حجم التبادل التجاري بين المملكة ولبنان بلغ نحو 783 مليون دولار في العام 2012، منها 434 مليون دولار واردات لبنانية، و359 مليون دولار صادرات لبنانية للأسواق السعودية.
وأضاف السفير، "هذه الأرقام لا تتناسب بتاتاً مع العلاقات التاريخية التي تربط البلدين"، مرجعاً الأسباب التي أدت لتدني العلاقات الاقتصادية بين البلدين للأوضاع الأمنية والسياسية التي يعيشها لبنان منذ فترة، ومن بينها الأحداث السورية.
ودعا العسيري، المستثمرين اللبنانيين للتوجه إلى المملكة للاستفادة من الحوافز والضمانات التي توفرها للمستثمرين، في البلد الذي يعد القوة الاقتصادية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وعما إذا كانت المملكة ستحذر مواطنيها بعدم القدوم إلى لبنان بسبب الأوضاع قال :"الأمن أمر مهم جداً.. اذا استقرت الظروف السياسية فليس هناك ما يمنع قدوم السعوديين إلى لبنان."
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة ومدير عام بنك لبنان و المهجر، سعد الأزهري، إن الاستثمارات السعودية المباشرة في لبنان بلغت نحو 5 مليار دولار خلال العقد الأخير، وتمثل نحو 28% من الاستثمارات العربية و19% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية بلبنان.
وأوضح الأزهري، أن السعودية هي المستثمر المباشر الأول في لبنان، وتتوزع استثماراتها على 3 قطاعات رئيسية، هي القطاع العقاري، ثم المصرفي، السياحي.
وتقدر الاستثمارات السعودية في القطاع المصرفي اللبناني بنحو مليار دولار، تمثل 8% من إجمالي رأس مال المصارف العاملة في لبنان، وفق الأزهري.
في المقابل، تطرق الأزهري الى الاستثمارات اللبنانية العاملة في المملكة السعودية، ومن أبرزها الاستثمارات في القطاع المالي، حيث يتواجد 3 بنوك لبنانية عاملة هناك منها بنك لبنان والمهجر .
بيروت/ الأناضول/ آية الزعيم/ طالب السفير السعودي لدى بيروت، علي عواض العسيري، الحكومة اللبنانية بتوفير مناخ مستقر وآمن، لطمئنة المستثمرين السعوديين، وتشجيع السائح السعودي.
ويشهد شمال لبنان في هذه الآونة اشتباكات عنيفة بين مسلحين موالين للنظام السوري وآخرين معارضين له.
وتراجع عدد السياح الوافدين للبنان عام 2012، إلى 1.365 مليون سائح، مقابل 1.655 مليون سائح في 2011، بانخفاض 17.47%، فيما تراجع عدد السائحين العرب بلبنان عام 2012 بنسبة 21.32%، حيث بلغ 458 الف سائح، مقابل 581 الف سائح عام 2011.
وقال عسيري، خلال محاضرة أجراها اليوم الخميس، تحت عنوان "العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية ولبنان، وسبل تطويرها"، بالعاصمة بيروت، إن حجم التبادل التجاري بين المملكة ولبنان بلغ نحو 783 مليون دولار في العام 2012، منها 434 مليون دولار واردات لبنانية، و359 مليون دولار صادرات لبنانية للأسواق السعودية.
وأضاف السفير، "هذه الأرقام لا تتناسب بتاتاً مع العلاقات التاريخية التي تربط البلدين"، مرجعاً الأسباب التي أدت لتدني العلاقات الاقتصادية بين البلدين للأوضاع الأمنية والسياسية التي يعيشها لبنان منذ فترة، ومن بينها الأحداث السورية.
ودعا العسيري، المستثمرين اللبنانيين للتوجه إلى المملكة للاستفادة من الحوافز والضمانات التي توفرها للمستثمرين، في البلد الذي يعد القوة الاقتصادية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وعما إذا كانت المملكة ستحذر مواطنيها بعدم القدوم إلى لبنان بسبب الأوضاع قال :"الأمن أمر مهم جداً.. اذا استقرت الظروف السياسية فليس هناك ما يمنع قدوم السعوديين إلى لبنان."
من جهته، قال رئيس مجلس الإدارة ومدير عام بنك لبنان و المهجر، سعد الأزهري، إن الاستثمارات السعودية المباشرة في لبنان بلغت نحو 5 مليار دولار خلال العقد الأخير، وتمثل نحو 28% من الاستثمارات العربية و19% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية بلبنان.
وأوضح الأزهري، أن السعودية هي المستثمر المباشر الأول في لبنان، وتتوزع استثماراتها على 3 قطاعات رئيسية، هي القطاع العقاري، ثم المصرفي، السياحي.
وتقدر الاستثمارات السعودية في القطاع المصرفي اللبناني بنحو مليار دولار، تمثل 8% من إجمالي رأس مال المصارف العاملة في لبنان، وفق الأزهري.
في المقابل، تطرق الأزهري الى الاستثمارات اللبنانية العاملة في المملكة السعودية، ومن أبرزها الاستثمارات في القطاع المالي، حيث يتواجد 3 بنوك لبنانية عاملة هناك منها بنك لبنان والمهجر .