حازم بدر
القاهرة- الأناضول
اختتم الرئيس المصري محمد مرسي زيارته للهند، اليوم الأربعاء، والتي تعتبر أول زيارة لرئيس مصري منذ نحو 4 عقود.
وخيّمت الاهتمامات الاقتصادية على مباحثات مرسي خلال الزيارة، التي بدأها مساء الإثنين الماضي، حيث "أكد الجانبان على أهمية العمل على تعزيز حجم التبادل التجاري والذى شهد نمواً ملحوظاً خلال العامين الماضيين، إذ بلغ ما يقرب من 5.4 مليار دولار أمريكى، بزيادة قدرها 2.5 مليار دولار"، خلال العام الأخير، بحسب بيان للرئاسة المصرية اليوم الأربعاء.
وأوضح البيان، الذي وصل مراسل الأناضول نسخة منه، أن الجانبين اتفقا على السعي لـ"مضاعفة هذا المبلغ خلال السنوات المُقبلة"، كما اتفقا "على العمل لجذب المزيد من الاستثمارات الهندية إلى مصر".
وكشف البيان أنه تم خلال الزيارة توقيع اتفاقيات للتعاون بين البلدين تشمل "اتفاقية لتطوير مركز التدريب المهني بشبرا الخيمة (شمال القاهرة)، وخمس مذكرات تفاهم للتعاون الثنائي في مجالات تكنولوجيا المعلومات وأمنها، والتراث الثقافي، ودعم وتنمية المشروعات الصغيرة ومُتناهية الصِغَر، وكذلك لإنشاء مركز تَمَيُّز في مجال تكنولوجيا المعلومات بجامعة الأزهـر، بالإضافة إلى خطابين للنوايا الأول بشأن إطلاق الأقمار الصناعية، والآخر حول مشروع إنارة قرية ( عين قريشت ) بمحافظة مطروح (غرب مصر) بالطاقة الشمسية".
واستهل مرسي زيارته بلقاء الرئيس الهندي پرناب موخيرچي، كما أجرى عقب اللقاء جلسة مُحادثات رسمية موسعة مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج.