06 أكتوبر 2020•تحديث: 06 أكتوبر 2020
بشكيك/ الأناضول
دعا الرئيس القرغيزي سورونباي جينبيكوف، الثلاثاء، جميع القوى السياسية في البلاد إلى وضع مصالح البلد فوق مصالحهم والامتثال للقانون، على خلفية التظاهرات ضد نتائج الانتخابات البرلمانية.
ومنذ الأحد، يتظاهر أنصار الأحزاب التي لم تتخط العتبة البرلمانية رفضًا لنتائج الانتخابات بدعوى أنها لم تكن نزيهة وأنه تم شراء الأصوات.
وأوضح جينبيكوف أنه أوصى لجنة الانتخابات المركزية بمراجعة الانتهاكات القانونية خلال عملية الانتخابات، وإبطالها إن اقتضت الحاجة.
ولفت إلى أن بعض القوى السياسية حاولت السيطرة على الحكم بذريعة الاعتراض على نتائج الانتخابات، مبينًا أن تلك القوى عكرت صفو الشعب ولم تمتثل لتحذيرات الشرطة واعتدت على الأطباء وخلفت أضرارًا في المباني.
وأكد أنه أمر قوات الأمن بعدم إطلاق النار على المتظاهرين، قائلًا: "اتخذنا كافة التدابير الممكنة من أجل منع تفاقم الوضع، فاستقرار الدولة والمجتمع أهم من المقعد البرلماني".
وطالب الرئيس الأطراف السياسية التي تقف وراء الأحداث بتهدئة مناصريهم والطلب منهم مغادرة أماكن وجودهم وتجنب الاستفزازات.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية في قرغيزستان، أن 4 من 16 حزبا سياسيا مشاركا في الانتخابات التشريعية، نجحت في الدخول في التشكيلة الجديدة للبرلمان المكون من 120 مقعدا، ليخرج أنصار الأحزاب الـ 12 في تظاهرات اعتراضًا على النتائج.
وأدت المناوشات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى مقتل شخص وإصابة 590 آخرين.