كييف/بختيار عبدوكريموف / الأناضول
أفاد الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، اليوم الجمعة؛ أن الجيش بدأ بسحب أسلحته الثقيلة من خط المواجهة مع الانفصاليين الموالين لروسيا، ملوّحا في الوقت نفسه بعودة تلك الأسلحة إلى أماكنها بأسرع وقت؛ فيما لو تعرض الجيش إلى محاولة هجوم من قبل الانفصاليين، واصفا سحب الأسلحة الثقيلة بالخطوة الأولى تجاه تنفيذ خطة السلام التي خُرقت من قبل الانفصاليين.
جاء ذلك في كلمة له خلال زيارته الجامعة الأوكرانية للدفاع الوطني، وأوضح بوروشينكو أنهم تمكنوا من إعادة تأسيس الجيش من خلال تجهيزه بالمعدات الحديثة، إلى جانب إستعادة القوات المسلحة كفاءتها الحربية من جديد في فترة قصيرة.
من جهة أخرى أعلن "آندري ليسينكو" - المتحدث باسم مركز مكافحة الإرهاب التي تدار منها العمليات العسكرية ضد الانفصاليين الموالين لروسيا - عن مقتل 3 جنود أوكرانيين وإصابة سبعة آخرين بجروح؛ جراء هجمات شنها الانفصاليون خلال الساعات الـ24 الأخيرة.
ولفت ليسينكو إلى أن هناك مخاطر لشن الانفصاليين هجمات محتملة؛ على البلدات "ستشاستي" و"ليسيتشانك" و"ماريوبول".
وأضاف أن الانفصاليين سحبوا أسلحتهم الثقيلة بشكل جزئي من خط المواجهة، وإلى مسافة قريبة، وبإمكانهم إرجاع تلك الأسلحة إلى جبهة القتال؛ في حال إندلاع الاشتباكات، خلال مدة نصف ساعة.
وكانت القمة الرباعية التي عقدت في عاصمة روسيا البيضاء "مينسك"، بمشاركة زعماء كل من روسيا، وألمانيا، وأوكرانيا، وفرنسا، أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية الأوكرانية والانفصاليين، دخل حيز التنفيذ منتصف ليلة 15 شباط/فبراير الجاري، ويقضي بسحب الأسلحة الثقيلة من خط الجبهة، وإقامة منطقة عازلة بطول 50 كيلو مترًا، وإطلاق سراح الرهائن، والتوافق على قضايا أخرى.