واضاف تونر في البيان الكتابي الذي اصدره اليوم الاثنين، أن واشنطن قالت لإسرائيل إن مثل هذه الخطوات تتعارض مع السياسة الأميركية، وأوضحت لها أنهم يعارضون أى خطوات أحادية الجانب من شأنها الإضرار بالمساعي الرامية إلى بدء المفاوضات الثنائية بين الجانبية
وأكد على أن هذا الكلام يشمل الأنشطة الاستيطانية في منطقة "E-1"، لما تحمله من حساسية كبيرة، وأن هذه الأنشطة شتضر بشكل كبير مساعي الوصول إلى الحل القائم على اساس دولتين
وأوضح المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي ينتظر من الجميع لعب دور بناء في وصول جميع الأطراف إلى السلام، وأن يلتزم الطرفان بالسياسة الدولية، وأن يبتعدوا عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب، مشيرا إلى أنهم يدعون الطرفين بشكل مباشر إلى اتخاذ خطوات محددة بالعودة إلى المفاوضات.
وتابع قائلا: "وبهذه الطريقة سيتم نقاش كل القضايا الخلافية، ومن ثم يتحقق الحل القائم على أساس دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام"
وفي وقت سابق حضَّ البيت الأبيض، ا الحكومة الإسرائيلية على إعادة النظر في قرارها بناء مساكن جديدة في مستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني: "نطلب من المسؤولين الإسرائيليين إعادة النظر في هذه القرارات الأحادية والتحلي بضبط النفس، لأن هذه الأعمال تعطي نتائج عكسية وتجعل استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين أكثر صعوبة".
وأضاف كارني في تصريحه اليومي: "قلنا بوضوح للحكومة الإسرائيلية إن مثل هذه الإجراءات مخالفة للموقف الأمريكي الذي يرفض الأعمال الأحادية وبينها أنشطة (بناء) في المستوطنات".
وتنضم واشنطن بذلك إلى احتجاجات عدد من العواصم الأوروبية ضد هذه المشاريع الجديدة التي قالت إسرائيل إنها لن تتخلى عنها.
وأعلن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "إسرائيل تشدد دائما على مصالحها الحيوية حتى تحت الضغوط الدولية، ولن يكون هناك تغيير في القرار الذي اتُّخِذ".
واستُدعِيَ السفراء الإسرائيليون في باريس ولندن وستوكهولم وكوبنهاجن ومدريد، اليوم، من قبل وزارات الخارجية التي أرادت إبلاغهم "قلقها" و"شجبها".
وأعلنت إسرائيل، الجمعة الماضي، نيتها بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية إضافية في القدس الشرقية والضفة الغربية، وخاصة في المنطقة المعروفة باسم "أي واحد" الحساسة جدا.
ويرمي هذا المشروع، المثير للجدل والمجمد منذ سنوات بسبب الضغوط الأمريكية، إلى ربط مستوطنة معالي أدوميم في الضفة الغربية بأحياء استيطانية في القدس الشرقية.