شمال عقراوي
أربيل (العراق)- الأناضول
أعلنت الرئاسة العراقية عودة الرئيس جلال الطالباني إلى العاصمة بغداد قادماً من مدينة السليمانية بشمال العراق بهدف استئناف محادثاته مع الكتل السياسية العراقية لانهاء التوتر العسكري القائم بين أربيل وبغداد.
وقال بيان للرئاسة تلقى مراسل وكالة "الاناضول" نسخة منه إن رئيس الجمهورية جلال الطالباني "وصل مساء اليوم الاثنين، إلى العاصمة بغداد، قادماً من مدينة السليمانية".
وظل الطالباني في شمال العراق ولم يذهب الى العاصمة منذ عطلة عيد الاضحى، حيث نقلت وسائل اعلام عراقية ان الرئيس مستاء من مواقف رئيس الوزراء نوري المالكي ازاء الازمة بينه وبين اقليم شمال العراق.
وقالت مصادر مطلعة بشمال العراق لمراسل وكالة الأناضول للأنباء اليوم، ان "سياسيين اكراد سيقصدون بغداد عقب ذهاب الطالباني اليها بهدف استئناف المشاورات لايجاد حل للمشاكل القائمة بين بغداد وإقليم الشمال".
وفي السياق ذاته أعلن كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده مسعود برزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بقياد جلال الطالباني، "أهمية التحالف الكردي - الشيعي واختيار الحوار حلاً لجميع المشاكل، وعدم وجود قوة تستطيع الإيقاع بين هذين المكونين المتحالفين، أو بين الكرد والعرب".
كما أعلن الحزبان في بيان مشترك تلقى مراسل وكالة "الأناضول" نسخة منه عن "توحيد قائمة الأحزاب الكردية في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، وخاصة في المناطق المتنازع عليها".
وتشهد العلاقة بين إقليم شمال العراق والحكومة المركزية في بغداد بعض التوتر على خلفية وقوع اشتباكات بين قوات تابعة للجيش والشرطة العراقيتين مع قوة أمنية تابعة لمقر يعود لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني في بلدة طوزخورماتو جنوب كركوك في 16 نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، ما أسفر عن قتيل وعشرة جرحى، مما أدى إلى تدهور الأوضاع في المنطقة وتوتر العلاقات وتبادل للاتهامات بين إقليم شمال العراق وبغداد.
وقام الجانبان وإثر تلك الحادثة بالدفع بالمزيد من القوات إلى مواقع التوتر مما أدى إلى مخاوف بشأن وقوع صدام مسلح.