الخارجية الأفغانية تستدعي سفير باكستان وتسلمه مذكرة احتجاج
على خلفية مقتل نحو 18 شخص في غارات باكستانية على الأراضي الأفغانية
Ankara
أنقرة / الأناضول
استدعت وزارة الخارجية الأفغانية سفير إسلام أباد لدى كابل، عبيد أور رحمن نظامي، وسلمته مذكرة احتجاج على مقتل 18 شخصا في غارات باكستانية على الأراضي الأفغانية.
ونقل موقع "طلوع نيوز" الإخباري أمس الأحد، عن بيان للخارجية الأفغانية بأنه تم إبلاغ الجانب الباكستاني بأهمية حماية المجال الجوي الأفغاني.
وحمل البيان باكستان مسؤولية نتائج وتداعيات الغارات الجوية، مع إدانة انتهاك المجال الجوي الأفغاني والهجمات التي أسفرت عن مقتل مدنيين.
وأشار إلى أن الهجمات الباكستانية التي وصفها بأنها "أعمال استفزازية"، تعد انتهاكا لسلامة أراضي أفغانستان.
وأعلنت السلطات الأفغانية الأحد مقتل 18 شخصا بغارات جوية باكستانية على مواقع شرقي البلاد، فيما قالت إسلام أباد إنها استهدف "معسكرات إرهابية".
وأفادت مصادر محلية أفغانية بأن مقاتلات باكستانية نفذت غارات في منطقة بارمال بولاية باكتيكا شرقي أفغانستان.
وتشهد باكستان هجمات مسلحة متكررة، لا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا (شمال غرب) وبلوشستان (جنوب غرب) المحاذيين للحدود مع أفغانستان.
وتشن جماعات مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية، هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين.
وتتهم إسلام آباد "حركة طالبان باكستان" بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ الهجمات انطلاقا منها، فيما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات.
أما في إقليم بلوشستان، فتبرز هجمات "جيش تحرير بلوشستان"، الذي يطالب بانفصال الإقليم عن باكستان، ومنح شعب البلوش حق إدارة المنطقة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
