سوسن القياسي
بغداد ـ الأناضول
دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم جميع الأطراف السياسية ببلاده لـ"العمل معًا لتحقيق النجاحات، وتقديم أفضل الخدمات من أجل المواطن العراقي".
وذكر بيان للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، (كيان سياسي عراقي نشأ عام 1982 معارضا للرئيس السابق صدام حسين) حصل مراسل الأناضول على نسخة منه اليوم الإثنين أن الحكيم استقبل في مكتبه ببغداد سفير تركيا في العراق يونس ديمر، وبحث معه الأوضاع التي تشهدها المنطقة.
وأضاف البيان أن الحكيم "بيّن للسفير التركي أن المجلس الأعلى يؤكد على الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي، ويؤمن بالمشروع الوطني الذي يوحِّد البلد ويتعايش به الجميع".
من جانبه نقل السفير التركي تحيات حكومته للحكيم، وهنأه بـ"النتائج الطيبة والمتقدمة التي حققها المجلس الأعلى في الانتخابات المحلية الأخيرة".
وجدد ديمر حرص بلاده على "تقوية العلاقات وتخطي أية إشكالات تقف بوجه المزيد من التعاون وتنمية علاقات الأخوة والصداقة بين الشعبين والبلدين الصديقين"، حسب البيان.
ويشهد العراق منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول 2012 تظاهرات واسعة ضد المالكي في عدة محافظات بينها الأنبار وصلاح الدين ونينوى وبغداد، يطالب المشاركون فيها بـ"الإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية وإجراء تعديلات قانونية وإصلاحات في مجالات مختلفة والتوقف عن الإقصاء السياسي لأغراض طائفية".
واشتدت الاحتجاجات منذ 23 أبريل/ نيسان الماضي، حين اقتحمت قوات من الجيش العراقي ساحة اعتصام قضاء الحويجة بمحافظة الأنبار (غرب)، بدعوى وجود مسلحين مطلوبين للسلطات داخل الساحة، مما أسفر عن مقتل 50 شخصًا وإصابة 110 بين المعتصمين، ما فجّر غضبًا واسعًا تطور إلى اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في عدة محافظات، سقط خلالها أكثر من 200 قتيل، وسط مخاوف من اندلاع حرب طائفية.
، حصل مراسل الأناضول على نسخة منه اليوم الإثنين أن الحكيم استقبل في مكتبه ببغداد سفير تركيا في العراق يونس ديمر، وبحث معه الأوضاع التي تشهدها المنطقة.
وأضاف البيان أن الحكيم "بيّن للسفير التركي أن المجلس الأعلى يؤكد على الوحدة الوطنية بين جميع مكونات الشعب العراقي، ويؤمن بالمشروع الوطني الذي يوحِّد البلد ويتعايش به الجميع".
من جانبه نقل السفير التركي تحيات حكومته للحكيم، وهنأه بـ"النتائج الطيبة والمتقدمة التي حققها المجلس الأعلى في الانتخابات المحلية الأخيرة".
وجدد ديمر حرص بلاده على "تقوية العلاقات وتخطي أية إشكالات تقف بوجه المزيد من التعاون وتنمية علاقات الأخوة والصداقة بين الشعبين والبلدين الصديقين"، حسب البيان.
ويشهد العراق منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول 2012 تظاهرات واسعة ضد المالكي في عدة محافظات بينها الأنبار وصلاح الدين ونينوى وبغداد، يطالب المشاركون فيها بـ"الإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في السجون العراقية وإجراء تعديلات قانونية وإصلاحات في مجالات مختلفة والتوقف عن الإقصاء السياسي لأغراض طائفية".
واشتدت الاحتجاجات منذ 23 أبريل/ نيسان الماضي، حين اقتحمت قوات من الجيش العراقي ساحة اعتصام قضاء الحويجة بمحافظة الأنبار (غرب)، بدعوى وجود مسلحين مطلوبين للسلطات داخل الساحة، مما أسفر عن مقتل 50 شخصًا وإصابة 110 بين المعتصمين، ما فجّر غضبًا واسعًا تطور إلى اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في عدة محافظات، سقط خلالها أكثر من 200 قتيل، وسط مخاوف من اندلاع حرب طائفية.