03 سبتمبر 2020•تحديث: 03 سبتمبر 2020
كابل/ الأناضول
أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني جاويد فيصل، الخميس، عن استكمال إطلاق سراح بقية سجناء حركة طالبان باستثناء سبعة منهم يتحفظ الشركاء الدوليون بشأنهم.
وقال فيصل إن الحكومة استقبلت مجموعة القوات الخاصة الأفغانية "الكوماندوز" التي كانت طالبان احتجزتهم كرهائن، حسبما نقلت قناة "طلوع نيوز" المحلية.
وأضاف فيصل أن ذلك تم بعد إطلاق الحكومة سراح السجناء المتبقين البالغ عددهم 400، باستثناء السبعة التي أثار الحلفاء تحفظات حولها.
وتابع فيصل بالقول: "الجهود الدبلوماسية مستمرة ونتوقع أن تبدأ المحادثات المباشرة على الفور".
وفي السياق ذاته، نقلت القناة عن مصادر مقربة من طالبان، لم تسمها، قولها إنه "تم إطلاق سراح 5000 سجينا باستثناء سبعة، كانت الدول الأجنبية حثت الحكومة الأفغانية على عدم إطلاق سراحهم بشكل مباشر".
وأضافت القناة أنه تم استثناء هؤلاء المقاتلين من طالبان على وجه الخصوص لارتكابهم "جرائم خطيرة مزعومة".
وأشارت القناة أن الحكومة الأفغانية تجري محادثات مع السلطات الأسترالية والفرنسية حول إطلاق سراح هؤلاء السجناء السبعة.
والأربعاء، أعلن صديق صديقي المتحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني، عن إطلاق سراح ما يصل إلى 200 سجينا من طالبان في اليومين الماضيين.
وفي 29 فبراير الماضي، شهدت العاصمة القطرية الدوحة، اتفاقا بين الولايات المتحدة و"طالبان" يُمهد الطريق، وفق جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.
ونص الاتفاق على إطلاق سراح حوالي 5 آلاف من سجناء طالبان، مقابل نحو 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.
وتعاني أفغانستان حربا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، في الولايات المتحدة.