بولا أسطيح
بيروت - الأناضول
أعلن فهد المصري مسؤول إدارة الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش الحر أن مدينة القصير بمحافظة حمص وسط سوريا تشهد ومنذ ساعات الصباح الأولى حصارا شديدا يضربه حزب الله من الغرب وقوات الحرس الجمهوري التابعة للنظام السوري من الشرق.
وأوضح المصري في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة "الأناضول" أن الحصار يتزامن مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي كثيف للمدينة ومع إلقاء منشورات تدعو السكان المدنيين لمغادرتها.
وقال:"هذا يؤكد أن النظام السوري وحليفه حزب الله عازمين على ارتكاب مجازر فظيعة بأهالي المنطقة سعيا لإسقاط حمص تنفيذا لبنود الخطة (ب) والتي تنص على أن تكون حمص عاصمة الدولة الطائفية التي يُعد لها النظام والتي تمتد على الساحل السوري ويكون جزء من لبنان قسما منها".
ونشرت تقارير إعلامية خلال الأيام الماضية أن رئيس النظام السورى بشار الأسد، انتقل إلى تنفيذ الخطة (ب)، وهى القيام بإبادة جماعية من أجل تنفيذ سيناريو الانفصال فى سوريا.
وأشار المصري إلى أن ما يحصل في القصير اليوم سيضاعف عدد اللاجئين السوريين في منطقة عرسال اللبنانية (على الحدود مع القصير) والتي تضم حاليا 40 ألف لاجىء لم تعد تتسع لهم البلدة، ما سيؤدي لكارثة إنسانية كبرى.
وأعلن التقرير الأسبوعي الصادر عن مفوضية شؤون اللاجئين اليوم السبت تخطي عدد اللاجئين السوريين في لبنان عتبة الـ463 ألف لاجىء.
ومؤخرا، اتهمت المعارضة السورية حزب الله اللبناني باحتلال ثمانية قرى حدودية داخل الأراضي السورية، وبأن عناصره تشترك بالقتال مع قوات النظام وارتكاب مجازر خاصة في القصير والقرى التابعة لها، في حين يبرر الحزب تواجده بالعمل على حماية اللبنانيين في المنطقة.