ويذهب محللون إلى أن فوز الأحزاب اليسارية في الجولة الثانية وتحقيقها أغلبية ساحقة في البرلمان بات في حكم المؤكد، مشيرين إلى أن هذه الأغلبية ستعزز من موقف الرئيس فرانسوا هولاند في السنوات الخمس المقبلة.
وإذا أُخذت الأغلبية التي يتمتع بها الحزب الاشتراكي من حيث عدد المقاعد بعين الاعتبار فإن الرئيس هولاند سيتمكن من تمرير القوانين التي يريدها من البرلمان طوال خمس سنوات.
وكان 36 نائبًا ضمنوا مقاعدهم في البرلمان عقب الجولة الأولى من الانتخابات نتيجة تحقيقهم أكثر من 50% في دوائرهم الانتخابية.
ويُتوقع أن يفوز الاشتراكيون غدًا بحوالي 300 مقعد في البرلمان الفرنسي الذي يتكوّن من 577 مقعدًا.