واستمعت المحكمة إلى ديفيد هارلاند الذي يعد من أهم الشهود و كان يعمل في اطار قوات حفظ السلام الدولية في المنطقة . وأوضح أنه التقى ملاديتش مرات عدة مشيرا إلى أنه كان يهدد بقتل البوسنيين قبيل الإبادة الجماعية في سربرنيتشا وغيرها من المناطق وذلك بسبب عدم اطلاق المسلمين لسراح الأسرى من الصرب.
وأضاف هارلاند حول اللقاءات التي جمعته مع ملاديتش قائلا: " كان يستمع ويسجل الملاحظات بهدوء ثم لايلبث أن يهدد مسلمي البوسنة والأمم المتحدة بانفعال"
وكانت المحكمة استمعت في الجلسة الماضية إلى البوسني ألفدين باسيج الذي فقد اباه وعمه عام 1992 إذا قتل نحو 200 مسلم وكرواتي في حينه.
يشار إلى ان ملاديتش الذي اعتقل في أيار/مايو من العام الماضي بعد 16 عشر عاما من التخفي كان قد انكر خلال الجلسة الأولى من المحمكة العام الفائت ضلوعه في هذه المجازر التي ارتكبت مطلع التسعينات من القرن الماضي.