كوثر الخولي
القاهرة-الأناضول
أعربت الأمانة العامـة لمنظمـة التعاون الإسلامـي، في بيان لها عن "دعمهـا وتضامنها الكامل مع الجمهورية التونسية في مقاومتها للعناصر الإرهابية" التي يلاحقها الجيش التونسي في منطقة جبل الشعانبي، غرب تونس.
وأعربت المنظمة في بيان صحفي وصل مراسلة الأناضول نسخة منه عن تمنياتها بالشفاء العاجل لأفراد قوات الأمن والجيش التونسية الذين تعرضوا لإصابات خطيرة خلال عمليات ملاحقة "العناصر الإرهابية" في منطقة جبل الشعابي.
وجددت منظمة التعاون الإسلامي بهذه المناسبة "موقفها الثابت والمبدئي الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره" و"رفضها القاطع لمحاولات الإرهابيين ربط أعمالهم الإجرامية بالدين الإسلامي الحنيف، والذي يدعو إلى نبذ العنف والغلو والتطرف"، بحسب بيان المنظمة.
وقصفت قوات من الجيش التونسي، الأربعاء الماضي، بالطائرات أماكن في جبل الشعانبي، غرب البلاد، يشتبه في احتوائها على ألغام زرعتها "جماعة إرهابية" تتبع "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وحاصرت قوات الجيش الجبل ونفذت عمليات تمشيط للقبض على أفراد تلك الجماعة.
وبحسب مصادر أمنية فإنه خلال العمليات أصيب 13 من ضباط وجنود طلائع الحرس التونسي (شرطة) والجيش في كمائن بواسطة الألغام، استعملتها الجماعة المسلحة المتمركزة في سفح الجبل.
ولاتزال الاشتباكات متواصلة مع "العناصر الإرهابية" في محيط الجبل الذي أصبح منذ بداية العمليات منطقة عسكرية تابعة للجيش، لا يسمح بالاقتراب منها، بحسب مصادر أمنية.
ولم يرد ذكر عن خسائر في صفوف أفراد الجماعة المسلحة، كما لم يتسن التواصل مع قياداتها للتأكد من التصريحات الأمنية.
ويعتبر جبل الشعانبي الممتد على الحدود الغربية لتونس مع الجزائر أعلى المرتفعات التونسية، ويضم تضاريس وعرة من غابات كثيفة ومغارات وكهوف يعتقد أن المسلحين يستعملونها للتدريب والاختباء.