21 نوفمبر 2017•تحديث: 21 نوفمبر 2017
حمزة تكين / الأناضول
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف، الثلاثاء، مسجدا في مدينة موبي شمال شرقي نيجيريا، وأدى إلى مقتل وجرح العشرات.
وأعرب الأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين في بيان، عن "استنكاره الشديد وصدمته لهذا العمل الإجرامي الذي استهدف المصلين الأبرياء في بيت من بيوت الله".
وشدد العثيمين على "ضرورة تضافر الجهود المحلية والإقليمية والدولية لاستئصال ظاهرة الإرهاب والتطرف، والقضاء على جميع أشكاله باعتباره خطرا يهدد السلم والأمن الدوليين".
وأكد "موقف المنظمة المبدئي الذي يدين وبشدة الإرهاب بكل صوره وأشكاله".
وختم مقدما التعازي لأسر الضحايا ولنيجيريا حكومة وشعبا، مؤكدا "تضامن المنظمة مع نيجيريا في حربها ضد الإرهاب الذي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها وفي المنطقة برمتها".
وفي وقت سابق، قال مصطفى لادان مسؤول الطوارئ في مدينة موبي التابعة لولاية "أداماوا" النيجيرية، للأناضول، إن 41 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات بجروح، إثر تفجير انتحاري استهدف مسجدا شمال شرقي البلاد.
من جانبه، قال المتحدث باسم شرطة الولاية عثمان أبو بكر، للأناضول، إن "شابا يبلغ من العمر 17 عاما، فجر نفسه في تمام الساعة 05:20 بالتوقيت المحلي (04:20 ت.غ) في أحد المساجد عقب بدء صلاة الفجر بوقت وجيز".
ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري.